من “دافوس” إلى غزة.. ترامب يستعد لإعلان “مجلس السلام” الدولي
وستارمر يقترب من الانضمام لـ "حكومة الظل" العالمية

في تحرك وصف بـ “التاريخي”، يتحول المنتدى الاقتصادي العالمي في “دافوس” الأسبوع المقبل من منصة للمال والأعمال إلى ساحة لإعلان سياسي قد يغير وجه الشرق الأوسط.
حيث تتجه الأنظار نحو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للكشف عن تشكيلة “مجلس السلام” الدولي، الهيئة العليا التي ستتولى الإشراف على قطاع غزة وتمويل إعادة إعماره ضمن المرحلة الثانية من خطته للسلام.
ستارمر على أعتاب المجلس
كشفت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية عن تقدم كبير في المفاوضات لضم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المجلس.
ورغم تحفظ “داونينج ستريت” وتأكيده أن المباحثات لا تزال جارية، إلا أن المؤشرات تؤكد رغبة واشنطن في إعطاء المجلس صبغة دولية تضم “أهم القادة” لضمان الرقابة الصارمة على مستقبل غزة وإدارة مليارات إعادة الإعمار.
خارطة الطريق: “لجنة تكنوقراط” وموافقة إسرائيلية
بالتوازي مع ترتيبات دافوس، تشهد القاهرة حراكاً مكثفاً لإطلاع الفصائل الفلسطينية على قائمة أسماء “لجنة التكنوقراط” التي ستدير الشؤون اليومية في القطاع. وأبرز ملامح هذه القائمة:
مرونة إسرائيلية: قبول شخصيات فلسطينية مستقلة وخبراء متقاعدين.
استبعاد رسمي: استبعاد الموظفين الحاليين في السلطة الفلسطينية لضمان “بداية جديدة”.
قيادة دولية: من المتوقع أن يرأس المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف المجلس التنفيذي المشرف على هذه اللجنة.
وفي تصريح يعكس جدية الجدول الزمني، أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين أن الإعلان عن المجلس بات “وشيكاً جداً”، مرجحة أن يعقب ذلك الإعلان عن “قوة الاستقرار الدولية” التي ستتولى المهام الأمنية خلال المرحلة الانتقالية، وهو ما يمثل البند الأهم في خطة السلام الأمريكية المكونة من 20 بنداً.
أهم بنود المرحلة الثانية من خطة ترامب:
تفعيل “مجلس السلام”: كمرجعية دولية عليا للقرار والتمويل.
تشكيل لجنة الإدارة المحلية: تكنوقراط فلسطينيون بمهام تنفيذية.
الرقابة الدولية: ضمان شفافية عمليات إعادة الإعمار ومنع عسكرة القطاع مجدداً.


تعليقات 0