“نسف مربعات سكنية” بغزة وخروقات متواصلة تفتك بوقف إطلاق النار في يومه الـ 100

في انتهاك صارخ لاتفاق الهدنة القائم، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد من عملياتها العسكرية في مختلف مناطق قطاع غزة، عبر سلسلة من عمليات النسف الممنهج للمنازل والقصف المدفعي والجوي.
وتأتي هذه التطورات لترفع حصيلة الضحايا منذ بدء سريان الاتفاق في أكتوبر الماضي إلى مئات الشهداء، وسط حالة من الذعر تجتاح مخيمات النازحين.
جنوب القطاع
شهدت مدينتا رفح وخان يونس أعنف هذه الخروقات؛ حيث نفذ جيش الاحتلال عمليات نسف واسعة لمربعات سكنية في “محور موراج” الفاصل بين المدينتين.
كما طال القصف المدفعي أحياء السلام والجنينية والبرازيل شرق رفح، تزامناً مع إطلاق نار مكثف من طائرات “الكواد كابتر” في حي تل السلطان، مما أثار الرعب بين آلاف النازحين قرب الشاطئ.
وفي مواصي خان يونس، أصيبت طفلة وفلسطيني آخر برصاص الزوارق الحربية التي استهدفت خيام النازحين بشكل مباشر، بينما واصلت المدفعية تدمير المنشآت في بلدات بني سهلا وخزاعة وعبسان الكبيرة ضمن ما يعرف بـ “الخط الأصفر”.
وسط وشمال القطاع
لم تكن مناطق الوسط والشمال بمنأى عن التصعيد؛ إذ فتحت الآليات الإسرائيلية نيرانها صوب السكان شرق مخيمي البريج والمغازي.
وفي مدينة غزة، سقط جرحى في حي الزيتون إثر استهدافهم من طائرة مسيّرة، بالتزامن مع قصف مدفعي شرق حي التفاح، واستهداف مماثل طال بلدتي جباليا وبيت لاهيا شمالاً.
حصيلة دامية
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن أرقام صادمة تعكس حجم المأساة؛ فمنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، ارتقى 464 شهيداً وأصيب 1275 آخرون، بالإضافة لانتشال جثامين مئات الشهداء من تحت الأنقاض.
ومع هذه الإحصائيات الجديدة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان المستمر منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى رقم غير مسبوق:
الشهداء: 71,548 شهيداً.
المصابون: 171,353 جريحاً.


تعليقات 0