23 مارس 2026 21:09
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

هل تحتضن إسلام آباد مفاوضات سرية لإنهاء صراع الـ 24 يوماً

شهدت الساحة الدولية تضارباً حاداً في الأنباء حول مستقبل الصراع في الشرق الأوسط، فبينما زفّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤشرات “سلام” قريبة مع طهران، ردت الأخيرة بنفي قاطع لأي قنوات اتصال مباشرة، وسط تقارير استخباراتية تشير إلى “لقاء مرتقب” في العاصمة الباكستانية.
ترامب: “إيران جادة هذه المرة”
في كلمة ألقاها مؤخراً، رسم الرئيس الأمريكي صورة متفائلة للمشهد، مؤكداً أن إيران أبدت رغبة في السلام ووافقت على عدم حيازة أسلحة نووية.

وأرجع ترامب هذا التحول إلى ما وصفه بـ “العمل الرائع للجيش الأمريكي”، معلناً عن مهلة 5 أيام لمراقبة مسار الأمور، معتبراً أن إسرائيل كانت شريكاً حيوياً في هذه المعركة.

وأضاف: “نأمل في إبرام اتفاق يفيدنا وحلفاءنا، فالعالم سيكون أكثر أماناً قريباً”.
طهران تُكذب واشنطن
على الجانب الآخر، جاء الرد الإيراني حاسماً ومناقضاً تماماً للرواية الأمريكية؛ حيث نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي محادثات مع واشنطن طوال فترة “الحرب المفروضة” المستمرة منذ 24 يوماً.

وأوضح أن طهران تلقت رسائل عبر دول صديقة تفيد برغبة أمريكا في التفاوض، لكنها لم ترد عليها، مؤكداً أن موقف إيران بشأن “مضيق هرمز” وشروط إنهاء الحرب لم يتغير.
وفي السياق ذاته، شن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هجوماً لاذعاً، واصفاً تصريحات واشنطن بـ “الأخبار الكاذبة” التي تستهدف التلاعب بأسواق النفط والمال والهروب من المأزق الميداني، مشدداً على أن الشعب الإيراني يطالب بعقاب “كامل ومؤلم” للمعتدين.
تطور مفاجئ.. وساطة باكستانية مرتقبة
ورغم النفي الإيراني الرسمي، كشف مسؤول إسرائيلي (وفقاً للقناة 12) عن ترتيبات تجري حالياً لعقد اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في إسلام آباد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مما يفتح الباب أمام تكهنات بوجود مسارات دبلوماسية “خلفية” تسعى لاحتواء الموقف قبل فوات الأوان.