واشنطن تضرب “قلب” الصواريخ الإيرانية وتصادر شحنة “خلاطات” صينية بالغة السرية

كشفت تقارير استخباراتية نشرتها صحيفة “معاريف” العبرية عن نجاح القوات الخاصة الأمريكية في تنفيذ مداهمة بحرية خاطفة وسط المحيط الهندي، استهدفت سفينة شحن كانت تحمل “السر المقدس” لصناعة الصواريخ الباليستية الإيرانية في طريقها من الصين إلى طهران.
خلاطات كوكبية.. “حجر الزاوية” المفقود
العملية التي وصفت بـ “الجراحية”، لم تكن تهدف لإغراق السفينة، بل للسيطرة على محتوياتها الحساسة: خلاطات كوكبية صناعية.
وتعد هذه المعدات “القلب التكنولوجي” لإنتاج الوقود الصلب، الذي يمنح صواريخ طهران (بمدى 1500-2000 كم) ميزة الجاهزية القصوى للإطلاق السريع، بعيداً عن أعين الرصد التي تترصد الصواريخ العاملة بالوقود السائل.
كشف تحليل معهد “ألما” للأبحاث أن إيران تعيش حالة “عوز تكنولوجي” حاد بعد المواجهات المباشرة في صيف 2025، حيث تشير التقديرات إلى:
تآكل المخزون: فقدان طهران ما يقرب من نصف ترسانتها الصاروخية (انخفاض من 2500 إلى 1500 صاروخ).
شلل الإنتاج: تدمير 12 خلاطاً كوكبياً في غارات سابقة داخل إيران (أكتوبر 2024)، مما جعل سلاسل التوريد القادمة من الصين – التي تزود طهران بـ 90% من احتياجاتها وتستقبل نفطها – هي “شريان الحياة” الوحيد المتبقي.
الغطاء المدني: رصد شحنات تحمل 2000 طن من “بيركلورات الصوديوم” تحت ستار التجارة المدنية، وهي مادة كيميائية لا غنى عنها للوقود الصلب.
استنفار “ديسمبر 2025”.. كواليس الاتصال العاجل
لم تكن العملية البحرية معزولة عن التوتر الميداني؛ فقد شهدت نهاية عام 2025 نشاطاً صاروخياً إيرانياً “غير نمطي” دفع رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، لإجراء اتصال طارئ بقائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM).
التحذير الإسرائيلي استند إلى رصد تحركات مريبة لمنصات الإطلاق الإيرانية تحت غطاء التدريبات، مما استدعى تكثيف عمليات الاعتراض البحري لمنع طهران من ترميم قدراتها المتضررة في مواقع “بارشين وخوجير”.
سباق نحو الـ 8000 صاروخ
تؤكد الدوائر الأمنية أن المعركة الحقيقية ليست في ترميم جدران المصانع التي قصفت، بل في الحصول على “الخلاطات الكوكبية”.
فإيران التي تطمح لبناء ترسانة تضم 8000 صاروخ باليستي، تجد نفسها اليوم أمام “سد منيع” تفرضه العمليات الخاصة الأمريكية والإسرائيلية، حيث تحولت كل شحنة تفشل في الوصول إلى ميناء “بندر عباس” إلى مئات الصواريخ التي “لن ولن تُصنع”.


تعليقات 0