29 مارس 2026 19:33
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«وسط تصاعد التوترات بمضيق هرمز».. استعدادات أمريكية لعملية برية محتملة في إيران

تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدا ملحوظا خلال مارس 2026، وسط تحركات أمريكية مكثفة تحاكي استعدادات لعملية برية محتملة في الأراضي الإيرانية.

هذه التحركات تأتي في سياق الصراع الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران، مع التركيز على التحكم في مضيق هرمز الحيوي، وتأمين خطوط الشحن النفطي، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة، ويجعل أي خطوة عسكرية لها أبعاد استراتيجية واسعة على المستوى الإقليمي والدولي.

استعدادات البنتاجون وخيارات ترامب

أوضحت شبكة CBS NEWS أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجري استعدادات مكثفة لسيناريو نشر قوات برية في إيران، فيما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن مهمة البنتاجون تكمن في توفير أقصى قدر من الخيارات للقائد الأعلى، دون أن يكون هناك قرار نهائي بإرسال القوات.

وأعد الجيش الأمريكي خططا تفصيلية تشمل قوات مشاة البحرية الأمريكية لتكون جاهزة لأي عملية محتملة، بينما يدرس الرئيس الأمريكي الخطوات المستقبلية بدقة في ظل الوضع الراهن.

خيار السيطرة على جزيرة خرج

تدرس الإدارة الأمريكية بجدية خططاً لاحتلال أو فرض حصار على جزيرة خرج الإيرانية للضغط على طهران، وإعادة فتح مضيق هرمز.

تقع الجزيرة على بعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني، وتمثل نقطة استراتيجية لمعالجة نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.

وتؤكد المصادر أن أي عملية برية قد تُنفذ فقط بعد تقليل قدرات الجيش الإيراني حول المضيق، وقد تستغرق هذه المرحلة نحو شهر من الضربات والتجهيزات العسكرية المكثفة قبل التنفيذ.

تعزيزات أمريكية ونشر قوات إضافية

بدأ الجيش الأمريكي في نشر سفينة حربية ضخمة تحمل آلافاً من جنود مشاة البحرية والبحارة الإضافيين في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز القوة العسكرية في المنطقة.

وتدرس الولايات المتحدة استخدام هذه القوات في عمليات إنزال، واستعادة السيطرة على المضيق، وسط غياب دعم حلفاء الولايات المتحدة، ورفضهم التدخل المباشر؛ما دفع الرئيس ترامب للتعبير عن غضبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ردود إيران وتصريحات المرشد الجديد

من جهته عبر المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي، قوة الجيش الإيراني ووحدة الشعب، ونفت استهداف تركيا أو سلطنة عمان.

وشدد على أن الهجمات المنسوبة لإيران في المنطقة قد تكون من قبل إسرائيل أو قوى أخرى، داعيًا وسائل الإعلام الإيرانية للتركيز على الاقتصاد المقاوم، والوحدة الوطنية بدلاً من نقاط الضعف.

وتشير الرسالة الثانية للمرشد منذ توليه المنصب إلى موقف إيران الصلب في مواجهة التهديدات العسكرية المحتملة.