21 مايو 2026 21:15
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

جامعة العريش تطلق ميثاق التنمية المستدامة بالتعاون مع المجتمع المدني ومشايخ القبائل

أعلن الدكتور أيمن الشبينى، رئيس جامعة العريش، إطلاق ميثاق التنمية المستدامة بشمال سيناء، بالتعاون مع الجهات التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني ومشايخ القبائل، في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء مستقبل اقتصادي واجتماعي قائم على المعرفة.

جاء ذلك خلال مؤتمر ” جامعة العريش وقاطرة التنمية الشاملة في سيناء” ، الذي عُقد بحضور الدكتور إيهاب حسن، واللواء وليد عبد الرؤوف، إلى جانب القيادات التنفيذية والشعبية وعمداء الكليات، في مشهد يعكس تضافر الجهود لدعم مسيرة التنمية على أرض سيناء.

وأكد رئيس الجامعة أن جامعة العريش لم تعد مجرد مؤسسة أكاديمية، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية، من خلال ربط البحث العلمي بالتطبيق العملي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، ويعزز من فرص الاستثمار القائم على المعرفة.

وأوضح أن الميثاق يتضمن عدة محاور رئيسية، تشمل التنمية الاستثمارية والبشرية، والتمكين، والاستدامة، والتحول الرقمي، مع التركيز على سد الفجوة بين البحث العلمي والصناعة، وصياغة خريطة استثمارية تستند إلى الإمكانات الفريدة لشمال سيناء.

وكشف الشبينى عن مقترح إنشاء ” مرصد سيناء للتنمية المستدامة ” ، ليكون منصة متكاملة تعتمد على تحليل البيانات الضخمة، والتنبؤ بالفرص الاستثمارية، ورصد مؤشرات التنمية، إلى جانب دعم متخذي القرار بقاعدة بيانات دقيقة وشاملة.

كما أعلن عن مقترح إنشاء وحدة للرصد الاجتماعي داخل الجامعة، تستهدف تحديد احتياجات المجتمع السيناوي، وقياس أثر المشروعات التنموية، ودعم الهوية والتراث، فضلًا عن التنبؤ بالأزمات المحتملة ووضع حلول استباقية لها.

وشدد رئيس الجامعة على أهمية استغلال مصادر الطاقة المتجددة، خاصة طاقتي الرياح والشمس، إلى جانب تحسين إدارة الطاقة في المشروعات العمرانية، لمواجهة التحديات الحالية وتحقيق الاستدامة.

كما كشف عن خطط لإنشاء كليات جديدة ترتبط بطبيعة الموارد في شمال سيناء، على غرار النماذج التطبيقية الناجحة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تخدم خطط التنمية الشاملة.

من جانبه، وصف عطية أبو قردود الميثاق بأنه “عقد بين الطموح والواقع”، مؤكدًا دعم البرلمان الكامل لهذه المبادرة، ومشددًا على ضرورة تعزيز الشراكة بين الجامعة والقبائل السيناوية في التخطيط والتنفيذ، باعتبار المواطن شريكًا أساسيًا في التنمية.

واختُتمت فعاليات المؤتمر، الذي عُقد بالحرم الجامعي في مدينة العريش، بالتأكيد على أن شمال سيناء تمتلك مقومات فريدة من تراث وحرف بيئية وموارد طبيعية، ما يمنحها ميزة تنافسية قادرة على جذب الاستثمارات وتحقيق نهضة شاملة، خاصة في ظل احتفالات مصر بذكرى تحرير سيناء ومسيرة البناء المتواصلة على أرض الفيروز.