تسجيل الدخول

ذكرى انتصار السادس من أكتوبر

2019-10-06T21:42:55+03:00
2019-10-06T21:44:11+03:00
أخبار سيناءاستديو الأخبار
6 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
ذكرى انتصار السادس من أكتوبر

تُعد حرب السادس من أكتوبر، والتي اندلعت في 6 أكتوبر 1973م الموافق 10 رمضان 1393هـ

إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي المسلح، حيث قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان التي احتلها الجيش الإسرائيلي من مصر وسوريا في حرب 1967.

يأتي ترتيب حرب السادس من أكتوبر في المرتبة الرابعة من الصراع العربي الإسرائيلي المسلح منذ عام 1948، كما كانت أخر الحروب النظامية بينهما. ففي حرب 1967، احتلت إسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا، والضفة الغربية لنهر الأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية، ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس. حيث أمضت إسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها، وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف. بدأت ملحمة تحرير سيناء التي احتلتها إسرائيل في 1967والتجهيز لحرب التحرير منذ عام 1968 مع انطلاق حرب الاستنزاف التي نقلت الإستراتيجية المصرية من مرحلة الصمود إلى مرحلة الردع، فقد كانت حرب الاستنزاف تمثل ضرورة عسكرية ملخصها أن الجيش المصري وإن كان في هذه المرحلة لا يستطيع استعادة سيناء ولكنه يستطيع كسر معنويات إسرائيل بواسطة الاستنزاف. وعقب وفاة الرئيس عبدالناصر في 28 سبتمبر 1970، تولى نائبه “أنور السادات” الحكم.. وفي ذات الوقت أدى رفض إسرائيل لمبادرة روجرز في عام 1970 والامتناع عن تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 242 إلى لجوء الرئيس السادات إلى الحرب لاسترداد الأرض التي يعد اختيار يوم 6 أكتوبر دلالة على التخطيط الدقيق واعتماد استراتيجية الخداع فهذا اليوم كان يوافق عيد الغفران اليهودى ” يوم كيبور” ، كما قام جهاز المخابرات العامة المصرية والمخابرات السورية للإعداد خطة الهجوم تعتمد على خداع أجهزة أمن الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية ، ومفاجأة إٍسرائيل من كلا الجبهتين المصرية والسورية .

وفي تمام الساعة الثانية بعد ظهر يوم 6 أكتوبر 1973، افتتحت مصر الحرب بضربة جوية تشكلت من نحو 222 طائرة مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد، والتي استهدفت محطات الشوشرة والإعاقة في أم خشيب، وأم مرجم، ومطار المليز، ومطارات أخرى ومحطات الرادار، وبطاريات الدفاع الجوي، وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة. وفي ذات التوقيت حولت المدفعية المصرية على طول المواجهة الشاطئ الشرقي للقناة إلى جحيم وفوجئ العدو الإسرائيلي بأقوى تمهيد نيراني تم تنفيذه في الشرق الأوسط، حيث سقطت في الدقيقة الأولى من بدء ضربة المدفعية عشرة آلاف وخمسمائة دانه مدفعية بمعدل 175 دانه في كل ثانية.

كذلك بدأت فرق المشاة في اقتحام قناة السويس مستخدمة حوالي ألف قارب اقتحام مطاط، ووضع ثمانية آلاف جندي أقدامهم على الضفة الشرقية للقناة وبدءوا في تسلق الساتر الترابي المرتفع “خط بارليف” واقتحام دفاعات العدو الحصينة. كما نجح سلاح المهندسين المصري بعمل أول كوبري ثقيل بعد حوالي ست ساعات من بدء الحرب، وبعد 8 ساعات أخرى قاموا بعمل 60 ممراً بالساتر الترابي على طول الجبهة وإنشاء 8 كباري ثقيلة، و4 كباري خفيفة، وتشغيل 30 معدية. أدت دقة التخطيط والنجاح الهائل للضربة الجوية والذي بلغ نحو 95% وبخسائر نحو 2.5%، إلى نجاح القوات المصرية في اختراق خط بارليف “الحصين”، خلال ست ساعات فقط من بداية المعركة وإيقاعها خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية، ومنعها القوات الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة، ولولا التدخل الأمريكي المباشر في المعارك على الجبهة المصرية بجسر جوي لإنقاذ الجيش الإسرائيلي بدءاً من اليوم الرابع للقتال، لمني الجيش الإسرائيلي بهزيمة ساحقة على أيدي الجيش المصري.

ونظراً لتدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، فقد تم إصدار القرار 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية بدءاً من يوم 22 أكتوبر 1973، وقبلت مصر بالقرار ونفذته اعتباراً من مساء نفس اليوم إلا أن القوات الإسرائيلية خرقت وقف إطلاق النار، فأصدر مجلس الأمن الدولي قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار.

خط بارليف

لقد دفع الإسرائيليون 300 مليون دولار لإنشاء سلسلة من الحصون والطرق والمنشآت الخلفية أطلق عليها اسم خط بارليف ولقد امتدت هذه الدفاعات أكثر من 160 كم على طول الشاطئ الشرقي للقناة من بور فؤاد شمالا إلى رأس مسلة على خليج السويس، وبعمق 30-35 كم شرقاً. وغطت هذه الدفاعات مسطحا قدره حوالي 5,000 كم² واحتوت على نظام من الملاجئ المحصنة والموانع القوية وحقول الألغام المضادة للأفراد والدبابات.

وتكونت المنطقة المحصنة من عدة خطوط مزودة بمناطق إدارية وتجمعات قوات مدرعة ومواقع مدفعية، وصواريخ هوك مضادة للطائرات، ومدفعية مضادة للطائرات، وخطوط أنابيب مياه، وشبكة طرق طولها 750 كم. وتمركزت مناطق تجمع المدرعات على مسافات من 5 – 30 كم شرق القناة. كما جهز 240 موقع للمدفعية بعيدة ومتوسطة المدى.

وطبقاً لما قاله موشيه دايان كانت القناة في حد ذاتها، واحدة من أحسن الخنادق المضادة للدبابات المتاحة وفوق الجوانب المقواة للقناة، أنشأ الإسرائيليون ساتراً ترابياً ضخماً امتد على طول مواجهة الضفة الشرقية للقناة بدءاً من جنوب القنطرة. وكان ارتفاع هذا الساتر يراوح بين 10 م، 25 م، واستخدم كوسيلة لإخفاء التحركات الإسرائيلية، وصُمّم ليمنع العبور بالمركبات البرمائية بفضل ميله الحاد

الضربة الجوية

في تمام الساعة 14:00 من يوم 6 أكتوبر 1973 نفذت القوات الجوية المصرية ضربة جوية على الأهداف الإسرائيلية خلف قناة السويس. وتشكلت القوة من 200 طائرة عبرت قناة السويس على ارتفاع منخفض للغاية. وقد استهدفت الطائرات محطات التشويش والإعاقة وبطاريات الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف ومصاف البترول ومخازن الذخيرة.

وكان مقررا أن تقوم الطائرات المصرية بضربة ثانية بعد تنفيذ الضربة الأولى إلا أن القيادة المصرية قررت إلغاء الضربة الثانية بعد النجاح الذي حققته الضربة الأولى. وإجمالي ما خسرته الطائرات المصرية في الضربة هو 5

العبور (عملية بدر)

حدد الجيشان المصري والسوري موعد الهجوم للساعة الثانية بعد الظهر بعد أن اختلف السوريون والمصريون على ساعة الصفر. ففي حين يفضل المصريون الغروب يكون الشروق هو الأفضل للسوريين، لذلك كان من غير المتوقع اختيار ساعات الظهيرة لبدء الهجوم، وعبر القناة 8,000 من الجنود المصريين، ثم توالت موجتا العبور الثانية والثالثة ليصل عدد القوات المصرية على الضفة الشرقية بحلول الليل إلى 60,000 جندي، في الوقت الذي كان فيه سلاح المهندسين المصري يفتح ثغرات في الساتر الترابى باستخدام خراطيم مياة شديدة الدفع.

في إسرائيل دوت صافرات الإنذار في الساعة الثانية لتعلن حالة الطوارئ واستأنف الراديو الإسرائيلي الإرسال رغم العيد. وبدأ عملية تعبئة قوات الاحتياط لدفعها للجبهة.

سلاح البترول (الحظر النفطي)

في أغسطس 1973 قام السادات بزيارة سرية للعاصمة السعودية الرياض وألتقى بالملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود حيث كشف له السادات عن قرار الحرب على إسرائيل إلا أنه لم يخبر الملك فيصل عن موعد الحرب مكتفيا بالقول أن الحرب قريبة. وقد طلب السادات خلال اللقاء أن تقوم السعودية ودول الخليج بوقف ضخ البترول للغرب حال نجاح خطة الهجوم المصرية.[25]

في 17 أكتوبر عقد وزراء النفط العرب اجتماعاً في الكويت، تقرر بموجبه خفض إنتاج النفط بواقع 5% شهريا ورفع أسعار النفط من جانب واحد.

في 19 أكتوبر طلب الرئيس الأمريكي نيكسون من الكونغرس اعتماد 2.2 مليار دولار في مساعدات عاجلة لإسرائيل الأمر الذي أدى لقيام الجزائر والعراق والمملكة العربية السعودية والمملكة الليبية والإمارات العربية المتحدة ودول عربية أخرى لإعلان حظر على الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة، مما خلق أزمة طاقة في الولايات المتحدة الأمريكية.

22 - سيناء نيوز
33 - سيناء نيوز
44 - سيناء نيوز
66 - سيناء نيوز
77 - سيناء نيوز
88 - سيناء نيوز
كلمات دليلية
رابط مختصر