16 أكتوبر 2026 02:05
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

رئيس «أهلية شمال سيناء»: «سينا كانت ضايعة» والتنمية غيرت وجهها

أكد الشيخ عبدالعال أبوالسعود الأخرسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أن سيناء تمثل أهمية استراتيجية كبيرة للدولة المصرية، باعتبارها بوابة مصر الشرقية وصمام أمان للأمن القومي، مشيرًا إلى أن طبيعة موقعها وخصوصية أرضها تمنحها مكانة استثنائية.

وأوضح الأخرسي أن سيناء شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في حجم المشروعات التنموية، شملت قطاعات الطرق والبنية التحتية والتعليم الجامعي والصناعة والزراعة، مؤكدًا أن تنفيذ هذه المشروعات جرى بالتوازي مع جهود الدولة في مواجهة التحديات الأمنية.

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان عز الدين في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة «CBC»، أن شكل سيناء تغير بصورة واضحة خلال السنوات الست الأخيرة، لافتًا إلى أن تقييم التنمية لا يجب أن يقتصر على عدد المشروعات والمنشآت التي تم تنفيذها، وإنما يجب أن يركز بالدرجة الأولى على الإنسان السيناوي والأجيال الجديدة.

وقال الأخرسي: «أنا عايز أتكلم كلام وأنا مسؤول عنه.. سينا كانت ضايعة»، مشيرًا إلى أن المقارنة بين وضع سيناء قبل عام 2014 وما شهدته بعد ذلك تكشف حجم التحولات التي طرأت على المنطقة.

الحرب على الإرهاب

وأشار رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء إلى أن الدولة المصرية خاضت خلال السنوات الماضية واحدة من أكبر المعارك في مواجهة الإرهاب، معتبرًا أن ما جرى يمثل ملحمة شارك فيها الجيش المصري والشرطة وأهالي سيناء.

وشدد على أن جهود التنمية سارت بالتوازي مع المواجهة الأمنية، وهو ما انعكس، بحسب رؤيته، على تحسين الأوضاع داخل المحافظة وفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات جديدة في قطاعات مختلفة.

الإنسان السيناوي محور التنمية

وأكد الأخرسي أن المواطن السيناوي كان شريكًا أساسيًا في مراحل التغيير التي شهدتها المحافظة، مشددًا على ضرورة استمرار التركيز على بناء الإنسان ورفع مستوى الوعي والخدمات المقدمة للأهالي.

وأوضح أن دور الجمعيات الأهلية لا ينبغي أن يقتصر على تقديم الخدمات، وإنما يمتد إلى المشاركة في جهود التوعية والتنمية المجتمعية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى تعزيز الوعي ودعم المواطنين.

سيناء بوابة التنمية

ولفت إلى أن خصوصية سيناء لا ترتبط فقط بموقعها الجغرافي، وإنما تمتد إلى هويتها الثقافية والتاريخية، باعتبارها أرضًا ذات مكانة دينية وحضارية، مؤكدًا أن الاستثمار في تنميتها يمثل أهمية كبيرة للدولة المصرية.

وشدد الأخرسي على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على التنمية بمختلف أشكالها، مع إعطاء الأولوية للمواطن السيناوي باعتباره المستفيد الأساسي من المشروعات والخطط التنموية، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وترسيخ الاستقرار في مختلف أنحاء سيناء.