14 يوليو 2026 18:31
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

“زاد العزة” تواصل العبور.. القافلة 212 تشق طريقها إلى غزة محملة بآلاف الأطنان من الدعم الإنساني

في مشهد إنساني متجدد يعكس الدور المصري المتواصل في دعم الشعب الفلسطيني، عبرت القافلة رقم 212 من شاحنات المساعدات الإنسانية تحت شعار “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، اليوم الخميس 11 يونيو 2026، متجهة إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري وصولًا إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى داخل القطاع.

وذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل غزة، في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تداعيات الحرب المستمرة.

وكشف مصدر بالهلال الأحمر المصري أن القافلة تحمل كميات كبيرة ومتنوعة من المساعدات، تشمل المواد الغذائية الأساسية والسلال التموينية، إلى جانب الدقيق والخبز الطازج والبقوليات والأطعمة المعلبة، فضلًا عن الأدوية والمستلزمات الطبية، ومواد العناية الشخصية، والخيام والملابس، بالإضافة إلى المواد البترولية اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية.

وأوضح أن هذه الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش قبل دخولها القطاع، في ظل القيود المفروضة على حركة الإمدادات.

وأشار المصدر إلى أن إجمالي المساعدات التي دخلت قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بلغ نحو 50 ألف شاحنة، محملة بما يزيد على 995 ألف طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية المتنوعة، إلى جانب سيارات الإسعاف وشاحنات الوقود، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني المستمرة في المنطقة.

وذلك في ظل تعقيدات ميدانية وسياسية، حيث كانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ مارس 2025، قبل أن يتم استئناف إدخال المساعدات وفق آليات محددة لاحقًا، وسط تحديات كبيرة تتعلق بإدخال الوقود ومستلزمات الإيواء والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار.

كما شهدت الفترة الماضية جهودًا دبلوماسية مكثفة قادتها مصر بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين، أسفرت عن التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار على مراحل، بما سمح بإعادة فتح المعابر جزئيًا وتسهيل دخول المساعدات وخروج المصابين للعلاج.

ويؤكد استمرار تدفق القوافل الإنسانية الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم غزة، سواء على المستوى الإغاثي أو الدبلوماسي، في محاولة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الظروف نحو استقرار مستدام في القطاع.