13 مارس 2026 07:01
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«حمايتهم واجبنا».. إعلام شمال سيناء يعقد ندوة توعوية لمواجهة الحروب النفسية ومحاولات تشوية الهوية الوطنية

نظم مركز إعلام شمال سيناء، ندوه بمقر قاعة المؤتمرات، دارت حول تعزيز الوعي والانتماء لدى المواطنين لمواجهه الحروب الحديثة، في إطار حملة بناء الوعي الرقمي والاستخدام الأمن للإنترنت، تحت شعار “حمايتهم واجبنا”، والتي أطلقها الدكتور ضياء رشوان، وزير الإعلام ورئيس الهيئه العامة للاستعلامات، بتوجيهات الدكتور أحمد يحيى، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف الدكتور تامر شمس الدين، رئيس الإدارة المركزية لإعلام القناه وسيناء.

حاضر في الندوة الدكتور زكريا هيبه، الأستاذ بكلية التربية جامعة العريش، وحضرها عدد كبير من العاملين في المصالح الحكومية، وطالبات المدارس الثانوية والتجارية، إلى جانب عدد من طلبة جامعه العريش، والمكلفات بالخدمة العامة وقادة الرأى وأعضاء منظمات أهليه ونشطاء ومهتمين.

استهل الندوة عبد الفتاح الإمام، مدير إدارة إعلام شمال سيناء، على أن الهدف من هذه الندوة، هو وغرس قيم الولاء والانتماء والتوعية بأهمية الاصطفاف حول القيادة السياسية، خلال الفترة الحالية والتعريف بأليات الحروب الحديثة التي تعتمد على تزييف الوعي، ونشر الشائعات والحروب الالكترونية.

وقال محمد سلام، مسؤول اللقاء، إن من بين أهداف الندوة أيضا، ترسيخ الهوية الوطنية وتوضيح أهمية التكاتف بين الشعب ومؤسسات الدولة، لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية، وحث الحضور على كيفية تحري الدقة في استيفاء المعلومات من مصادرها الرئيسية، ودعوة الأفراد إلى البعد عن الاستقطاب الفكري أو الانجراف وراء دعوات التخريب والتصدي لمحاولات التشويه للتاريخ الوطني.

وأكد الدكتور زكريا هيبة، الأستاذ بكلية التربية جامعة العريش، بأن الحروب مرت بثلاثة أجيال قبل الحروب الحديثة، موضحا أن فكرة الحرب من سنن الكون ولن تنتهي حتى قيام الساعة.

ولفت أنه في الحروب الحديث أصبح المستهدف المدنيين وليس الجيش فقط، وهدفها احتلال العقول ونشر الأفكار الهدامة داخل المجتمع وبث الشائعات، ونشر الأخبار الكاذبة، بهدف إسقاط الدولة بيد أبنائها دون إطلاق رصاصة واحدة.

وحذر هيبة، من الحروب النفسية وآثرها على المواطنين، وناشد الحضور بضرورة معرفة شروط الفوز في الحروب أو تحقيق الانتصار بالحروب الحديثة، من السيطرة المعلوماتية والهيمنة الإعلامية، موضحا أن من يمتلك القدرة الإعلامية الأعلى هو الذي يظهر انتصار.

وأوصت الندوة بالاستثمار في سياحة الهوية، وهي تنظيم برامج معايشة ميدانية للمواطنين، خاصة الشباب في المشروعات القومية والمناطق الحدودية، لتحويل الانتماء من شعور عاطفي إلى إدراك ملموس.

إلى جانب ضرورة إطلاق حملات توعية حول الحروب النفسية، وكيفيه مواجهتها، والعمل على تدريب الشباب على تمثيل الدولة الوطنية في الفضاء الرقمي، ليكون حائط صد أمام محاولات تشويه الهوية الوطنية في المنصات العالمية.