سفينة مساعدات تركية ضخمة تصل ميناء العريش غدًا
ومصر تواصل جهودها الإنسانية والدبلوماسية لدعم غزة

تشهد مدينة العريش غدًا وصول سفينة مساعدات تركية ضخمة إلى ميناء العريش البحري، محملة بآلاف الأطنان من الإمدادات الإغاثية والغذائية والطبية، في إطار التنسيق المصري التركي المستمر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ووفق ما بثته قناة “إكسترا نيوز”، فإن عملية تفريغ المساعدات ستتم داخل المناطق اللوجستية بمدينة العريش، تمهيدًا لنقل جزء منها مباشرة إلى معبر رفح البري لتسليمها إلى الجانب الفلسطيني، في إطار الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.
وأشار مراسل القناة من أمام معبر رفح إلى أن المعبر لم يعد مجرد منفذ لدخول المساعدات، بل أصبح رمزًا للدور المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والدبلوماسي، مؤكدًا أن مصر تواصل أداء دورها المحوري في دعم غزة عبر الميدان والمفاوضات الدولية.
وفي السياق ذاته، استقبل اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، مؤخرًا سفير سنغافورة بالقاهرة، حيث زار السفير المناطق اللوجستية بالعريش والمستشفى الميداني قبل التوجه إلى معبر رفح، معربًا عن تقدير بلاده للجهود المصرية والإجراءات الإنسانية المتواصلة لدعم الفلسطينيين، ومشيدًا بمستوى التنظيم والتسهيلات التي توفرها الدولة المصرية.
كما أشار المراسل إلى أن مصر بدأت إنشاء المخيم السابع عشر داخل الأراضي الفلسطينية، بطاقة استيعابية تفوق 15 ألف أسرة فلسطينية، في خطوة جديدة ضمن خطة الإغاثة المصرية الشاملة.


تعليقات 0