21 فبراير 2026 14:06
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

منظومة الرعاية المركزة بجنوب سيناء تحقق طفرة عالمية بقلب “التأمين الشامل”

وضعت الهيئة العامة للرعاية الصحية “العمود الفقري” لمنظومتها الطبية في حالة استنفار تكنولوجي وبشري دائم.

وعبر وحدات الرعاية المركزة التي وُصفت بأنها “غرف العمليات المستدامة”، نجحت الهيئة في تحويل سيناء إلى منطقة آمنة طبياً، قادرة على استيعاب أصعب الحالات الحرجة وفق أحدث المعايير الدولية.

كشف الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، عن خارطة القوة التي تمتلكها الهيئة في جنوب سيناء؛ حيث تضم 93 سرير رعاية مركزة فائقة التجهيز، موزعة بذكاء استراتيجي على خمس منشآت كبرى:

مستشفى شرم الشيخ الدولي ومجمع الفيروز الطبي.

مستشفيات سانت كاترين، رأس سدر، وطابا.

هذه الوحدات لا تقتصر على البالغين فحسب، بل تمتد لتشمل رعايات الأطفال ورعايات القلب التخصصية، مما يضمن تدخلاً دقيقاً لكل الفئات العمرية والحالات المعقدة.

لم يعد الأمر مجرد سرير وأجهزة تنفس صناعي؛ بل هي منظومة تعمل ببروتوكولات علاجية علمية صارمة، مدعومة بأنظمة مراقبة حيوية دقيقة وتدخلات طبية سريعة يقودها نخبة من أطباء العناية والتخدير والتمريض المؤهلين.

وأكد “السبكي” أن هذه الوحدات أصبحت “الملاذ الآمن” للأزمات القلبية والحوادث الجسيمة ومضاعفات الجراحات الكبرى، بفضل التحول الرقمي الذي يربط الوحدات بأنظمة إلكترونية تدعم القرار الطبي وتضمن سرعة الاستجابة.

شددت الهيئة على أن نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل في المحافظات ذات الطبيعة الجغرافية الخاصة هو “شهادة ثقة” في الجاهزية المصرية.

فمن خلال تطبيق نظم الحوكمة الإكلينيكية والالتزام الصارم بمكافحة العدوى، لم تعد الرعاية المركزة مجرد خدمة، بل أصبحت “حقاً إنسانياً” متاحاً بأعلى مستويات الأمان في أقصى نقاط الحدود المصرية.