5 فبراير 2026 12:54
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

نائب رئيس الوزراء يطلق شارة الاستعداد القصوى لتأمين ” الجسر الطبي ” للفلسطينيين

فوق أرض الفيروز، وفي توقيت تتسارع فيه نبضات العمل الإنساني، هبطت طائرة الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، في مطار العريش الدولي اليوم الخميس، ليعلن من قلب سيناء وبصحبة اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، عن تدشين مرحلة جديدة من الصمود الطبي المصري تحت مسمى “الإصدار الثالث للخطة القومية للطوارئ”.

لم تكن الزيارة مجرد جولة تفقدية لمعبر رفح أو مستشفيات العريش والشيخ زويد، بل كانت إعلاناً عن استنفار طبي غير مسبوق؛ حيث وضعت الدولة المصرية 150 مستشفى تحت أهبة الاستعداد، تدعمها ترسانة إسعافية تضم 300 سيارة مجهزة كغرف عناية مركزة متنقلة.

وفي كواليس هذه الخطة، يقف جيش مدرب يضم 12 ألف طبيب و18 ألف ممرض، بالإضافة إلى 30 فريقاً للانتشار السريع، جاهزون للتحرك في غضون ساعات لإدارة أي أزمة صحية طارئة على الحدود.

وبعيداً عن الميدان، تُدار العمليات عبر “عقل مركزي” يتمثل في غرفة تحكم بوزارة الصحة تعمل على مدار الساعة، مرتبطة بـ 27 غرفة طوارئ في المحافظات، لضمان أن كل مصاب فلسطيني يعبر من رفح يجد مكانه المجهز وتخصصه الدقيق في أسرع زمن ممكن.

هذا الحراك الرسمي الضخم يأتي تزامناً مع استقرار جوي نهاراً تسجله محافظة شمال سيناء بـ 23 درجة مئوية، وسط تحذيرات من انخفاض حاد ليلاً ليصل إلى 10 درجات. ورغم الكتل الصحراوية الدافئة التي بدأت تزحف نحو البلاد، إلا أن “الرداء الأبيض” (الشبورة المائية) لا يزال يفرض كلمته على الطرق صباحاً، مما يستوجب الحذر في تنقلات الفرق الطبية وقوافل الإغاثة.