13 أكتوبر 2026 00:04
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الأخرسي: تطوير الطرق واستغلال بحيرة البردويل مفتاح التنمية الشاملة في سيناء

أكد الشيخ عبدالعال أبوالسعود الأخرسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بشمال سيناء وعضو الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، أهمية تعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والاقتصادية والسياحية التي تزخر بها سيناء، وفي مقدمتها بحيرة البردويل، بالتوازي مع استكمال مشروعات البنية التحتية والتنمية بمختلف القطاعات.

وأوضح الأخرسي، خلال لقائه مع الإعلامية إيمان عز الدين ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة «CBC»، أن سيناء شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في شبكة الطرق، بعد فترات طويلة من الإهمال، مؤكدًا أن تحسين البنية الأساسية يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم حركة التنمية والاستثمار بالمنطقة.

طريق القنطرة العريش يحتاج إلى رفع الكفاءة

وأشار إلى أن طريق «القنطرة – العريش» لا يزال بحاجة إلى إعادة رفع كفاءته وتطويره، موضحًا أن وزير النقل بحث هذا الملف، ومن المنتظر بدء العمل على تطوير الطريق، بما يدعم حركة المواطنين والنشاط الاقتصادي في شمال سيناء.

وأضاف أن خطة التنمية لا تقتصر على الطرق، وإنما تمتد إلى مشروعات السكك الحديدية والموانئ والطرق المعبدة، إلى جانب المجمعات الزراعية المقامة في وسط سيناء، مؤكدًا أن التكامل بين هذه المشروعات يمثل قاعدة أساسية لاستكمال مسار التنمية في المنطقة.

الأخرسي: بحيرة البردويل ثروة يجب تعظيم الاستفادة منها

وشدد الأخرسي على ضرورة استغلال الإمكانات التي تتمتع بها بحيرة البردويل، باعتبارها أحد أبرز الموارد الطبيعية والاقتصادية في شمال سيناء، مؤكدًا أن تنمية موارد سيناء يجب أن تسير بالتوازي مع مشروعات البنية التحتية والخدمات.

ولفت إلى أن سيناء لا تمتلك فقط مقومات اقتصادية وسياحية، وإنما تتمتع بما وصفه بـ«الرفاهية النفسية»، موضحًا أنه أجرى دراسات في هذا المجال، ويرى أن المواطن السيناوي يتمتع بدرجة مرتفعة من الرضا، رغم اختلاف الظروف الاقتصادية.

ارتباط أبناء سيناء بأرضهم

وأشار إلى أن ارتباط المواطنين بسيناء لا يرتبط فقط بالظروف المعيشية، مستشهدًا بعدد من العاملين الذين قضوا سنوات طويلة في المنطقة، ثم فضلوا الاستقرار بها وعدم مغادرتها عقب بلوغ سن المعاش.

وأكد أن استمرار هؤلاء في الإقامة بسيناء يعكس، من وجهة نظره، عمق ارتباطهم بالأرض وتمسكهم بالحياة فيها، بما يؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان إلى جانب تطوير المشروعات والمنشآت والبنية التحتية.