24 فبراير 2026 18:19
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

بعد تحذيرات السفارة الأمريكية.. فيفا يضع “سلامة الجماهير” فوق اعتبارات الاستضافة المكسيكية

بينما يستعد العالم لصافرة البداية في أضخم نسخة تاريخية لكأس العالم، فجّرت تقارير دولية مفاجأة من العيار الثقيل قد تعصف بخريطة المونديال تماماً.

شبح “الاستبعاد” بات يطارد المكسيك، ليس بسبب تعثر الملاعب أو ضعف التجهيزات، بل نتيجة “حرب شوارع” وموجة عنف غير مسبوقة جعلت أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في حالة استنفار قصوى لتدارك أزمة قد تضرب أمن البطولة في مقتل.

وفقاً لما نقله حساب “Topskills Sports UK”، تدرس لجنة الطوارئ في فيفا بجدية سحب حقوق الاستضافة من المكسيك. السبب؟ تصاعد نفوذ عصابة “خاليسكو نويفا جينيراسيون” الإجرامية، التي أشعلت فتيل الفوضى عقب مقتل زعيمها الشهير “إل مينشو” في عملية عسكرية مباغتة.

هذا الانفجار الأمني دفع السفارة الأمريكية لإصدار تحذيرات عاجلة لرعاياها بـ “الالتزام بالمنازل”، وهو مؤشر أحمر التقطه “فيفا” لتقييم سلامة الوفود والجماهير التي ستتدفق من كل حدب وصوب.

إذا ما تم تفعيل قرار الاستبعاد، فالعالم على موعد مع سابقة تاريخية؛ حيث ستفقد المكسيك حقها في استضافة مباريات البطولة بالكامل، لتتحول المنافسات إلى الولايات المتحدة وكندا فقط. بل إن الخطر يمتد لمباريات الملحق المؤهل للمونديال الشهر المقبل، والتي قد تُنقل إلى “دولة بديلة” في اللحظات الأخيرة تفادياً لأي اضطرابات تعرقل جدول التصفيات المزدحم.

خلف هذه الأزمة الرياضية تكمن قصة مطاردة دولية؛ فالمقتول “إل مينشو” لم يكن مجرد خارج عن القانون، بل كان المطلوب الأول الذي رصدت واشنطن 15 مليون دولار لرأسه.