23 فبراير 2026 21:26
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

رحيل “إل مينشو” يشعل المكسيك ودعوات دولية لنقل مباريات المونديال بعيدا عن صراع الكارتيلات

في توقيتٍ حرج يسبق انطلاق صافرة البداية بأشهر قليلة، واجهت استضافة المكسيك لـ كأس العالم 2026 زلزالاً أمنياً غير مسبوق، إثر موجة عنف دموية اجتاحت البلاد عقب الإعلان عن وفاة “نيميسيو أوسيجيرا سيرفانتس” الشهير بـ “إل مينشو”، زعيم أحد أخطر كارتيلات المخدرات.

هذا التدهور السريع وضع “الفيفا” واللجنة المنظمة في مأزق تاريخي، وسط تصاعد الأصوات المطالبة بسحب المباريات من الأراضي المكسيكية.

تتركز المخاوف بشكل أساسي في مدينة غوادالاخارا، التي من المقرر أن تحتضن أربع مباريات كبرى لمنتخبات عالمية مثل إسبانيا، أوروغواي، كولومبيا، بالإضافة إلى صاحب الأرض المكسيك.

ومع تحول شوارع المدينة إلى ساحات حرب بين القوات المسلحة وعناصر الكارتل، باتت سلامة مئات الآلاف من المشجعين المتوقع وصولهم في يونيو المقبل محل شك كبير.

على الرغم من صمت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الرسمي حتى اللحظة، إلا أن تقارير بريطانية وعالمية أكدت أن “جياني إنفانتينو” ومعاونيه يراقبون الموقف عبر غرف طوارئ مفتوحة.

الضغوط تتزايد لنقل حصة المكسيك من المباريات إلى الملاعب الجاهزة في الولايات المتحدة وكندا كـ “خطة بديلة”، لضمان حماية الجماهير والبعثات الدبلوماسية والرياضية.

في محاولة لإنقاذ الموقف، دفعت الحكومة المكسيكية بتعزيزات عسكرية ضخمة لإعادة السيطرة، مع قرار فوري بتأجيل كافة الفعاليات الرياضية المحلية.

ومع ذلك، يرى خبراء أمنيون أن الفراغ الذي خلفه رحيل “إل مينشو” قد يؤدي إلى حرب عصابات طويلة الأمد، مما يجعل إقامة حدث بحجم المونديال مخاطرة لا يمكن التنبؤ بتبعاتها.