“كاف” يتغنى بمحمد صلاح قبل الصدام الثأري أمام السنغال في نصف نهائي 2025

بين صخب الجماهير وهيبة التاريخ، تتجه أنظار القارة السمراء في تمام السابعة من مساء اليوم نحو مدينة طنجة المغربية، حيث يشهد المستطيل الأخضر فصلاً جديداً من فصول الإثارة الكروية.
وفي قلب هذا المشهد، يتصدر “الملك المصري” محمد صلاح المشهد، ليس فقط كقائد لمنتخب الفراعنة، بل كقوة ضاربة حظيت بإشادة استثنائية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” قبل مواجهة السنغال المرتقبة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
وصف الاتحاد القاري حضور صلاح في هذه النسخة بـ”الهادئ إعلامياً والمؤثر ميدانياً”؛ فبينما يبتعد القائد عن الأضواء في وسائل الإعلام المغربية، يفرض حضوره الطاغي كسبب رئيسي لجعل مصر المرشح الأول للقب.
صلاح لم يعد يكتفي بالتمثيل المشرف، بل حقق في هذه النسخة أعلى حصيلة تهديفية له في تاريخ مشاركاته القارية، بعدما هز شباك “أفيال” كوت ديفوار بهدفه الرابع، مكملاً مسيرة التألق التي بدأت أمام بنين وجنوب أفريقيا.
في سن الثالثة والثلاثين، يدخل صلاح الملحمة بدافع “الثأر الرياضي” لنفسه ولتاريخه، ساعياً لتعويض مرارة خسارة نهائيي 2017 و2021.
وأشار “كاف” إلى أن المؤشرات الحالية تؤكد رغبة جامحة لدى نجم ليفربول في العودة بالكأس إلى القاهرة، خاصة مع تصاعد التكهنات بأن نسخة المغرب 2025 قد تكون “الرقصة الأخيرة” للفرعون المصري في الملاعب الأفريقية.


تعليقات 0