18 قضية تهدد الزمالك.. شبح إيقاف القيد والرخصة الأفريقية يضع القلعة البيضاء تحت الضغط

يعيش نادي الزمالك واحدة من أصعب فتراته الإدارية والمالية، بعدما بات مهددًا بحرمانه من القيد والمشاركة القارية، في ظل تراكم 18 قضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم تتعلق بمستحقات لاعبين ومدربين وأندية أجنبية.
وتضع هذه القضايا إدارة القلعة البيضاء تحت ضغط هائل قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي المحدد للحصول على الرخصة الأفريقية التي تمنح الأندية حق المشاركة في بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وتشمل قائمة القضايا عددًا من الأسماء البارزة، من بينها المدير الفني البرتغالي جوزيه جوميز وثلاثة من مساعديه، إلى جانب السويسري كريستيان جروس، والنجم التونسي فرجاني ساسي، فضلًا عن مستحقات مرتبطة بأندية أجنبية مثل إستريلا البرتغالي وشارلروا البلجيكي وسانت إيتيان الفرنسي واتحاد طنجة المغربي وأوليكساندريا الأوكراني.
كما تتعلق بعض القضايا بصفقات لاعبين أبرمها النادي خلال المواسم الماضية، من بينهم صلاح مصدق، وخوان بيزيرا، وأحمد الجفالي، إلى جانب ملفات تخص لاعبين ومدربين سابقين مثل إبراهيما نداي وسامسون أكينولا ويانيك فيريرا ومساعديه.
وفي محاولة لإنقاذ الموقف، تسابق إدارة الزمالك الزمن لحل أزمة إيقاف القيد وإنهاء الملفات العالقة، خاصة أن استمرار العقوبات قد يعرقل خطط النادي لإعادة هيكلة الفريق والاستغناء عن بعض اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكشفت مصادر داخل النادي أن مجلس الإدارة وضع خطة عاجلة للتعامل مع الأزمة، في ظل الحاجة لتوفير ما يقرب من 6 ملايين دولار لسداد المستحقات المتأخرة وإنهاء القضايا المرفوعة ضد النادي، بما يسمح برفع إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية.
وفي خطوة أخيرة لكسب الوقت، طلب الزمالك من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم تمديد المهلة المحددة لاستخراج الرخصة الأفريقية، والتي تنتهي رسميًا يوم 31 مايو الجاري، أملاً في تسوية الأوضاع المالية وإنهاء الالتزامات المطلوبة قبل غلق باب التراخيص.
وتعمل إدارة النادي حاليًا على فتح قنوات تفاوض مع عدد من أصحاب القضايا للوصول إلى تسويات ودية تقلل من قيمة المبالغ المطلوب سدادها بشكل فوري، في محاولة لتخفيف الضغوط المالية وإنقاذ الفريق من أزمة قد تهدد مستقبله القاري.


تعليقات 0