7 أغسطس 2026 13:17
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

هيثم حسن يكشف مفاجآت لأول مرة عن مشوار المونديال

أكد هيثم حسن، لاعب منتخب مصر، أن المشاركة مع «الفراعنة» في بطولة كأس العالم 2026 تمثل أعظم لحظات مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص المنتخب كان حلمًا يراوده منذ الطفولة، وأنه يشعر بالفخر والسعادة لتمثيل مصر على أكبر مسرح كروي في العالم.

وأوضح، خلال ظهوره في برنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، أن تأخر مشاركته في البطولة جاء بسبب إجراءات تحقق من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تتعلق بأوراقه، مؤكدًا أن الأزمة انتهت خلال أقل من 24 ساعة، لكنها حرمته من الظهور في المباراة الأولى أمام نيوزيلندا.

وأضاف أن الجهازين الفني والإداري بذلا جهودًا كبيرة لإنهاء الأمر سريعًا، معربًا عن سعادته بالمشاركة في المباريات التالية، خاصة مواجهة أستراليا، التي وصفها بأنها لحظة استعاد فيها حلم الطفولة، بعدما أصبح عنصرًا مؤثرًا داخل المنتخب.

وأشار هيثم حسن إلى أن منتخب مصر دخل البطولة بهدف الفوز في جميع المباريات، مؤكدًا أن «الفراعنة» هم الأقوى في أفريقيا، وأن الجيل الحالي يمتلك إمكانات كبيرة، في ظل قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي نجح في توحيد اللاعبين خلف هدف واحد وبناء مشروع قوي للمنتخب.

وتحدث عن مباراة الأرجنتين، مؤكدًا أن الهدف الملغى الذي سجله زيكو جاء بعد هجمة صحيحة بدأت بتمريرة من مروان عطية، قبل أن يمرر الكرة إلى محمد صلاح، الذي صنع الهدف، مشددًا على أنه لا يرى سببًا واضحًا لإلغاء الهدف، معتبرًا أن القرار أثر على سير اللقاء.

وأضاف أن المنتخب كان قريبًا من تحقيق الفوز، وأن اللاعبين شعروا بقدر كبير من الظلم بعد القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه المنتخب كان كافيًا لتحقيق الانتصار، لكن النتيجة حُسمت بعوامل خارجة عن سيطرة اللاعبين.

وعن اختياره تمثيل مصر رغم إمكانية اللعب لمنتخبي تونس أو فرنسا، قال إن ارتداء قميص المنتخب المصري كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى أن قوة المنتخب وجماهيره، إلى جانب جذوره المصرية، كانت عوامل حاسمة في اتخاذ قراره، موضحًا أن والده المصري ووالدته التونسية تركا له حرية الاختيار، ودعماه في القرار الذي اتخذه.

وأشاد هيثم حسن بالدور القيادي لمحمد صلاح داخل المنتخب، مؤكدًا أنه لا يقتصر على كونه نجمًا عالميًا، بل يمثل قائدًا حقيقيًا يساند جميع اللاعبين، وكشف أن صلاح كان أول من دعمه نفسيًا خلال أزمة أوراقه، وساهم في رفع معنوياته، معربًا عن فخره باللعب إلى جواره.

كما أشار إلى أن زملاءه، ومن بينهم مصطفى شوبير، وعمر مرموش، وكريم حافظ، وإبراهيم عادل، ساعدوه على التأقلم سريعًا داخل المنتخب، سواء من خلال التواصل أو الدعم المستمر.

واختتم حديثه بالكشف عن ارتباطه المبكر بالمنتخب المصري، موضحًا أنه التقى لاعبي منتخب مصر خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2010 والتقط معهم الصور، مؤكدًا أن والده كان يحلم دائمًا برؤيته بقميص «الفراعنة»، كما أعرب عن حبه للمطبخ المصري، وعلى رأسه الملوخية والفول.