11 سبتمبر 2026 09:36
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مبابي ضمن قائمة أهداف محتملة لمخطط إجرامي في فرنسا

الشرطة تضبط هواتف تكشف مخططًا لاستهداف 26 شخصية بارزة

كشفت تحقيقات الشرطة الفرنسية عن مخطط إجرامي استهدف عددًا من الشخصيات البارزة، بعدما ظهر اسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، ضمن قائمة تضم 26 شخصًا يُشتبه في أنهم كانوا أهدافًا محتملة لمجموعة إجرامية، وفق ما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية.

وتشير التحقيقات إلى أن شابًا يبلغ من العمر 18 عامًا، يدعى كليمان ويستخدم الاسم المستعار «ليستر زد»، كان يدير من داخل السجن تحركات استهدفت أثرياء ورجال أعمال وفنانين ولاعبي كرة قدم، وكان مبابي من بين الأسماء الواردة في القائمة.

وكان كليمان محتجزًا على خلفية قضايا سابقة، من بينها الاغتصاب والسرقة ضمن عصابة منظمة، قبل أن تصادر إدارة السجن هاتفين كان يستخدمهما في التواصل عبر تطبيق «سناب شات».

وخلال فحص الهاتفين، عثر المحققون على قائمة تضم 26 عنوانًا لأشخاص يُعتقد أنهم كانوا أهدافًا محتملة، من بينهم تجار أثرياء، وصائغو مجوهرات، ومغني راب، وتاجر جملة للحوم، ورجل أعمال ثري، إلى جانب نجم ريال مدريد كيليان مبابي.

وتعود بداية القضية إلى 25 أبريل الماضي، عندما وصل 3 أشخاص متنكرين في هيئة عمال توصيل إلى منزل صانع ساعات في مدينة نويي سور سين القريبة من باريس، وكانوا يحملون صندوقًا فارغًا.

وأثار وصولهم شك صاحب المنزل، الذي رفض فتح الباب، ما دفع الأشخاص الثلاثة إلى الفرار وترك الصندوق خلفهم. وبعد أيام، تعرض متجر صانع الساعات نفسه في باريس لسطو مسلح، استولى خلاله المهاجمان على 11 ساعة فاخرة بلغت قيمتها نحو 150 ألف يورو.

وقادت التحقيقات في الواقعتين الشرطة الفرنسية إلى عدد من المشتبه بهم، من بينهم كليمان، الذي كان في ذلك الوقت محتجزًا على ذمة قضايا أخرى.

وفي 19 أغسطس، غادر الشاب محكمة بوبيني بعدما تقرر تأجيل محاكمته في قضية سابقة، حيث كان قد أُفرج عنه ووضع تحت الرقابة القضائية. إلا أن المحققين أوقفوه فور خروجه من المحكمة للاشتباه في تورطه بالقضية الجديدة.

كما أوقفت السلطات مشتبهًا به ثانيًا، يُعتقد أنه صاحب السيارة المستخدمة في إحدى العمليات، وخضع الاثنان للتحقيق أمام فرقة مكافحة الجريمة المنظمة في باريس.

وخلال عمليات التفتيش، عثرت الشرطة على أربطة بلاستيكية و5 هواتف آيفون. وبعد ذلك، وُجهت اتهامات إلى كليمان، وأعيد إلى السجن ووضع في الحبس الانفرادي، بينما أُفرج عن المشتبه به الثاني مع إخضاعه للرقابة القضائية.

وقال المدعي العام، الأربعاء، أمام غرفة التحقيق بمحكمة فرساي، إن الشاب كان موجودًا بالفعل في السجن بسبب «أفعال خطيرة»، قبل أن يظهر اسمه مجددًا في تحقيق يتعلق بمخططات لاستهداف مغني راب ولاعب كرة قدم شهير، في إشارة إلى مبابي.

وأضاف المدعي أن عزله داخل السجن ربما يكون الوسيلة الوحيدة لمنعه من مواصلة نشاطه الإجرامي، واصفًا حياته بأنها «مضطربة وإجرامية».

في المقابل، أقر كليمان خلال التحقيقات بخطورة الوقائع المنسوبة إليه، لكنه نفى أن يكون العقل المدبر للمخططات، مؤكدًا أنه كان مجرد وسيط بين شخص وصفه بأنه القائد المجهول للمجموعة وبين الأشخاص الذين كانوا يتولون تنفيذ العمليات.