سفاري شرم الشيخ يشتعل في العيد.. إقبال سياحي غير مسبوق على “الخروم” بين سحر الجبال ومتعة المغامرة

تشهد منطقة “الخروم” بمدينة شرم الشيخ، في رابع أيام عيد الأضحى المبارك، حالة من الانتعاش السياحي اللافت، مع إقبال كبير من السائحين من مختلف الجنسيات على رحلات السفاري الجبلية، التي أصبحت واحدة من أبرز التجارب الترفيهية التي لا تغيب عن برامج الزوار داخل المدينة الساحلية.
وتتحول الصحراء الجبلية في جنوب سيناء خلال العيد إلى لوحة نابضة بالحياة، حيث يقصدها السياح للاستمتاع بمشاهد الشروق والغروب وسط الجبال الشاهقة، في تجربة تمزج بين المغامرة والإثارة واكتشاف الطبيعة البكر التي تميز المنطقة.
وقال أحمد محمود، منظم رحلات سفاري، إن الإقبال خلال إجازة عيد الأضحى يشهد زيادة ملحوظة من السياح الأجانب والعرب والمصريين، مشيرًا إلى أن الرحلات الجبلية باتت تمثل عنصر جذب رئيسي داخل شرم الشيخ، خاصة لما توفره من تجربة مختلفة عن السياحة الشاطئية التقليدية.
وأضاف أن السياحة في جنوب سيناء تشهد نمواً مستمراً منذ أكثر من عام، مع تزايد واضح في أعداد الزوار من جنسيات متعددة، أبرزها الروس والإنجليز والإيطاليين، إلى جانب أسواق سياحية جديدة مثل تركيا ورومانيا وكازاخستان، فضلاً عن الإقبال المحلي والعربي خلال المواسم والأعياد.
وعن طبيعة الرحلات، أوضح أن السفاري تتنوع بين مركبات “البيتش باجي” الفردية والثنائية، إضافة إلى سيارات الدفع الرباعي المخصصة للعائلات، والتي تتيح قيادة سهلة وآمنة، مع التأكيد على عدم السماح بقيادة من هم دون 15 عامًا إلا برفقة أحد أفراد الأسرة، حفاظًا على السلامة العامة.
وأشار إلى أن هناك إجراءات تنظيمية دقيقة تسبق انطلاق الرحلات، تشمل التأكد من صلاحية المركبات وتزويد المشاركين بوسائل الحماية من الرمال، مع الالتزام بخط سير محدد داخل الصحراء، وترك مسافات أمان بين المركبات تتراوح بين 5 إلى 8 أمتار لضمان سلامة الجميع.
وتنقسم الرحلات إلى فترتين، صباحية تبدأ قبل الشروق للاستمتاع بمشهد الشمس وهي تشرق فوق الجبال وصدى الصحراء الهادئة، وأخرى مسائية تتيح تجربة الغروب الساحر، يليها التوجه إلى الخيام البدوية لتناول وجبات العشاء والمشاركة في عروض الفلكلور الشعبي، من رقصات شرقية وتنورة وساحر، في أجواء ترفيهية تمتد من ساعتين إلى ثلاث ساعات.


تعليقات 0