متحف التحنيط بالأقصر.. هنا أسرار حفظ الجسد عند قدماء المصريين

يعد متحف التحنيط واحدا من المتاحف الفريدة من نوعها، حيث خصص لاستعراض أسرار وطرق وأساليب وأدوات وفنون التحنيط التي اتبعها المصري القديم للحفاظ على أجساد البشر والحيوانات بعد الوفاة.
بدأت فكرة إنشاء المتحف وافتتاحه عام 1997 بهدف إلقاء الضوء على اعتقاد المصري القديم بأهمية الحفاظ على الجسد بعد الموت لضمان الخلود في العالم الآخر، حيث كان التحنيط جزءا أساسيا من الطقوس الجنائزية في الحضارة المصرية القديمة.
ويتكون مبنى المتحف من طابق واحد تم تصميمه ليحاكي حجرة الدفن عند القدماء المصريين، من خلال ممر منحدر وإضاءة خافتة تركز على القطع المعروضة، بما يعكس الأجواء الجنائزية القديمة ويبرز تفاصيل المعروضات.
ويعرض المتحف عملية التحنيط بشكل متكامل من خلال شرح الأهمية الدينية والطقوس المرتبطة بها، إلى جانب عرض مجموعة من الأدوات والمواد المستخدمة في هذه العملية، مثل الأواني الكانوبية واللوحات الجنائزية والمومياوات البشرية والحيوانية والتوابيت والتمائم وتماثيل المعبودات المرتبطة بالتحنيط.
متحف الأقصر من أجمل المتاحف الإقليمية
أيضًا تضم مدينة القصر متحف الأقصر الذي يعد من أجمل المتاحف الإقليمية في مصر، وأحد الأماكن السياحية التي يتردد عليها الزائرين من السائحين والمصريين.
بدأت فكره إنشاء المتحف وافتتاحه عام 1975، لإعادة إحياء الفن بمدينة طيبة القديمة، ثم أُضيفت إليه قاعة جديدة عام 1984، وتم افتتاح قاعة الخبيئة عام 1991، وقاعة مجد طيبة عام 2004.
يتكون مبنى المتحف من طابقين صُمما ليأخذا الزائر في جولة بداخلهما تبدأ بممر صاعد يقع ناحية اليمين وينتهي به إلى صالة علوية متصلة بممر هابط من الناحية الأخرى للمتحف يعيده لنقطة البداية.
ويضم المتحف مجموعة مميزة من القطع الأثرية من عصور ما قبل التاريخ، والعصور المصرية القديمة مع التركيز على فترة الدولة الحديثة، ثم العصرين اليوناني والروماني، فضلاً عن القطع الأثرية المعبرة عن الفن القبطي والإسلامي.


تعليقات 0