القليوبية تحتفل بعيدها القومي وتبرز معالمها السياحية والتاريخية

في كل عام وتحديدًا في 30 أغسطس، تحيي محافظة القليوبية ذكرى تأسيس مشروع القناطر الخيرية بوضع حجر أساسه، وهو المعلم الذي ارتبط بعيدها القومي وأصبح أحد أبرز رموزها السياحية والتاريخية في مصر.
وتحتل القليوبية مكانة خاصة بين المحافظات المصرية بما تضمه من مواقع أثرية ومزارات طبيعية، إذ عرفت منذ العصور القديمة بدورها السياسي والديني، ولا تزال مناطق مثل تل أتريب وتل اليهودية شاهدة على ذلك من خلال ما تحتفظ به من بقايا أثرية تعود لعهود الدولة الوسطى والعصر المتأخر.
ومع تعاقب العصور البطلمية والرومانية والإسلامية، واصلت المحافظة الحفاظ على قيمتها، وصولًا إلى عصر محمد علي باشا الذي أسس مشروع القناطر الخيرية ليصبح معلمًا بارزًا يجمع بين الجمال الهندسي والقيمة التاريخية، ويضم متحف الري، كوبري محمد علي الأثري، وأقدم محلج للقطن في العالم.
وتضم القليوبية معالم إسلامية بارزة منها سراي محمد علي، مسجد الأشرف برسباي، والمسجد الكبير للظاهر بيبرس، بجانب حدائقها ومنتزهاتها التي تجذب الزوار من شتى الأنحاء، كما تتميز بصناعاتها الحرفية التقليدية مثل صناعة السجاد اليدوي والغزل والنسيج، ما يجعلها مقصدًا يجمع بين السياحة الثقافية والتراثية.
تعليقات 0