21 فبراير 2026 01:23
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«المتروبوليتان للفنون في نيويورك».. حكاية متحف عالمي لعشاق الفن والتاريخ

يعد متحف المتروبوليتان للفنون واحدًا من أشهر وأكبر المتاحف في العالم، إذ يضم كنوزًا فنية وأثرية من مختلف الحضارات، وعلى رأسها الحضارة المصرية القديمة، ما جعله وجهة ثقافية بارزة لعشاق الفن والتاريخ.

تأسس المتحف رسميًا في 13 أبريل عام 1870 بمبادرة من مجموعة من أثرياء ومثقفي نيويورك، الذين سعوا لإنشاء مؤسسة فنية كبرى تضاهي المتاحف الأوروبية.

ورغم أنه لم يقم معرضًا فعليًا إلا في عام 1872، فإنه سرعان ما تطور ليصبح أحد أهم مستودعات الفنون الجميلة عالميًا.

كانت أولى مقتنياته تابوتًا رومانيًا، ثم حصل عام 1871 على 174 قطعة بارزة من أعمال الفنانين الهولنديين القدامى، ما عزز مكانته عند افتتاح مقره الأول عام 1872.

وخلال عقد واحد فقط، بات يعرض واحدة من أكبر مجموعات الفن الأوروبي والفن القديم في العالم، قبل أن يتوسع ليشمل أعمالًا من مختلف القارات والحقب التاريخية.

لا يُعد المتحف مجرد مؤسسة فنية رائدة في نيويورك، بل يُصنف بين أكثر المتاحف شهرة وزيارة على مستوى العالم، إذ يستقبل نحو سبعة ملايين زائر سنويًا، ويضم 17 إدارة تنسيقية متخصصة في عرض ودراسة القطع الفنية والأثرية من شتى العصور.

يحظى القسم المصري بمكانة مميزة داخل المتحف، حيث يضم ما يقرب من 26 ألف قطعة أثرية تمتد من العصر الحجري القديم حتى العصر الروماني في القرن الرابع الميلادي.

وتقود البوابة الرئيسية إلى القاعة الكبرى التي يتصدرها تمثال ضخم للملك أمنحتب الثاني، سابع ملوك الأسرة الثامنة عشرة، ويعود تاريخه إلى نحو أربعة آلاف عام، في مشهد يعكس عراقة الحضارة المصرية وتأثيرها الممتد عالميًا.