«بعد غلق أقسام بسبب إضراب العاملين».. متحف اللوفر يفتح أبوابه متأخرًا

فتح متحف اللوفر في باريس أبوابه الاثنين، بعد تأخير دام ثلاث ساعات، فيما بقيت أقسام منه مغلقة بسبب إضراب العاملين احتجاجا على ضعف الأجور وسوء ظروف العمل.
وبدأ الإضراب الشهر الماضي قبل أن يتوقف مؤقتا في 19 ديسمبر قبيل عطلة عيد الميلاد، في حين اجتمع الموظفون صباح الاثنين لتقرير ما إذا كانوا سيستأنفون الإضراب.
وأوضحت النقابات أن الإضراب جاء بعد تدهور متزايد في ظروف العمل ونقص عدد الموظفين، حيث يعاني العاملون من عبء عمل مستمر وتلقي تعليمات متضاربة تعيقهم عن أداء مهامهم بالشكل الأمثل.
وتشمل مطالب النقابات توظيف المزيد من الموظفين الدائمين، لا سيما في قطاعي الأمن وخدمات الزوار، وتحسين الأجور وظروف العمل، ورفض زيادة تذاكر الدخول بنسبة 45% للسائحين من خارج الاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى تمويل أعمال التجديد.
ويعد متحف اللوفر الأكثر زيارة في العالم ويستقبل نحو ثلاثين ألف زائر يومياً، وعانى مؤخرا من مشكلات في البنية التحتية شملت تسرب مياه ألحقت أضراراً بكتب قديمة، إضافة إلى تعرضه لعملية سرقة في أكتوبر الماضي حين سرق لصوص أربعة مجوهرات بقيمة 102 مليون دولار وما زالت مفقودة.
وأكدت النقابات أن العاملين يعملون فوق طاقتهم ويعانون من سوء الإدارة، مطالبين بتوظيف المزيد من الموظفين وتحسين طريقة إنفاق الأموال لضمان متحف آمن للزوار.


تعليقات 0