18 فبراير 2026 04:09
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حملة توقيعات لإعادة اسم فلسطين إلى المتحف البريطاني وسط جدل حول طمس التاريخ

أثارت خطوة المتحف البريطاني إزالة اسم فلسطين من خرائط ولوحات تعريفية ضمن معروضاته الخاصة بتاريخ الشرق الأوسط ردود فعل غاضبة، حيث أطلقت الناشطة تغريد الماود عريضةً طالبت فيها بإلغاء القرار وإعادة استخدام مصطلح فلسطين في المعروضات التاريخية لتعكس الدقة التاريخية، وجمعت العريضة نحو 6800 توقيع خلال يوم واحد، متهمين فيها المتحف بالمساهمة في طمس التاريخ الفلسطيني، وفق ما نشره موقع news.artnet.

وجاء القرار بعد رسالة وجهتها منظمة “UKLFI المحامون البريطانيون من أجل إسرائيل” إلى مدير المتحف نيكولاس كولينان، زاعمةً أن استخدام مصطلح فلسطين بأثر رجعي عبر آلاف السنين “يمحو التغيرات التاريخية ويعطي انطباعًا خاطئًا بالاستمرارية”، في حين أكد المتحف أن التحديثات نابعة من آراء الجمهور وليست ردًا مباشرًا على الرسالة، وأن مراجعة اللوحات التعريفية في قاعة بلاد الشام وبعض المعروضات المصرية جارية منذ أكثر من عام.

وأوضح المتحف البريطاني أن المصطلح الفلسطيني لم يعد محايدًا تاريخيًا بسبب السياق السياسي المعاصر المتمثل في الصراع المستمر بين إسرائيل وفلسطين منذ 7 أكتوبر 2023، وأن الخرائط التي تُظهر المناطق الثقافية القديمة في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد تستخدم مصطلح “كنعان” للإشارة إلى جنوب بلاد الشام، بينما تُستخدم مصطلحات الأمم المتحدة للحدود الحديثة مثل غزة والضفة الغربية وإسرائيل والأردن، مع الإشارة إلى “فلسطيني” كمُعرّف ثقافي أو إثنوغرافي عند الاقتضاء، على أن المتحف سيواصل مراجعة هذه المصطلحات ضمن خطط تجديد المساحات ذات الصلة.