زاهي حواس يكشف تفاصيل جديدة عن مكان حجرة دفن الملك خوفو

قال الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصرية، إنه ما زال في اعتقاده أن حجرة دفن الملك خوفو تقع داخل الهرم الأكبر، وما زالت عمليات البحث مستمرة لاكتشاف ذلك.
جاء ذلك خلال كلمته في الندوة التي عقدها مجلس الأعمال الكندي المصري ومجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي، تحت عنوان: «الاكتشافات الحديثة داخل هرم خوفو ووادي الملوك»، بحضور عدد كبير من الوزراء السابقين وأعضاء البرلمان وممثلي القطاع الخاص، وأدار الندوة الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير.
وأوضح حواس أن هرم الملك خوفو يظل حالة فريدة في التاريخ المصري القديم، نظرًا لشخصية خوفو الاستثنائية، حيث كان مختلفًا عن أي ملك آخر، واعتبر نفسه إلهًا على الأرض، وهو ما انعكس بوضوح على عظمة الهرم ودقته المعمارية، والأسرار التي لم تُكتشف كلها بعد.
وقال زاهي حواس إن مقابر العمال بناة الأهرامات، المكتشفة بجوار أهرامات الجيزة، تمثل دليلًا قاطعًا لا يقبل الجدل على أن المصريين القدماء هم من شيدوا هذه المعجزة المعمارية، وليس الفضائيين كما يردد بعض الجهلاء.
وأضاف أنه تم اكتشاف مقبرة لتوأم مدفونين جنبًا إلى جنب، ويُعد ذلك أمرًا نادرًا ومهمًا، ويعكس جانبًا إنسانيًا واجتماعيًا دقيقًا من الحياة في مصر القديمة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاكتشافات تضيف بُعدًا جديدًا لفهم طبيعة العلاقات الأسرية آنذاك.
وأكد حواس أن أعمال البحث عن مقبرة الملكة نفرتيتي ما زالت مستمرة في منطقة الأقصر، موضحًا أن هذا الملف يُدار وفق منهج علمي دقيق، بعيدًا عن أي اجتهادات غير موثقة أو محاولات للفت الانتباه الإعلامي.
وانتقد حواس ما وصفه بمحاولات بعض الباحثين أو الهواة الساعين إلى الشهرة، قائلًا: «كل من يبحث عن نجومية سريعة وشهرة يخرج علينا بتصريح جديد عن الهرم دون أي دليل علمي حقيقي»، مشددًا على أن علم الآثار لا يقوم على التخمين، بل على الدليل والحفائر الموثقة.


تعليقات 0