5 فبراير 2026 17:58
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

سياحة إندونيسيا 2026: “الكيف” يتفوق على “الكم”.. واستراتيجية لتعظيم العائد من السائح الواحد

تقف صناعة السياحة في إندونيسيا على أعتاب مرحلة تاريخية في عام 2026، حيث تشير كافة التقديرات إلى تجاوز مستويات ما قبل الجائحة.

ولا يتوقف النجاح الإندونيسي عند استعادة أرقام الزوار فحسب، بل يتجاوزه إلى طفرة في “معدلات الإنفاق” التي باتت المحرك الفعلي للاقتصاد الوطني، في تحول جذري من نموذج “السياحة الكثيفة” إلى “السياحة النوعية”.

تضع الحكومة الإندونيسية نصب أعينها هدفاً طموحاً لعام 2026، يتمثل في جذب ما بين 16 مليوناً و17.6 مليون سائح دولي. هذا المستهدف يعكس الثقة العالمية المتزايدة في المقصد الإندونيسي، ويأتي بعد توقعات باستقبال 14 مليون سائح بنهاية عام 2025.

بينما تشهد السياحة الدولية تعافياً ملموساً، تبرز “القوة الضاربة” للسياحة الداخلية في بلد يتجاوز سكانه 280 مليون نسمة:

عام 2025: سجل الإندونيسيون قرابة 1.09 مليار رحلة داخلية.

توقعات 2026: من المنتظر أن يقفز الرقم إلى 1.18 مليار رحلة. وساهم هذا النشاط المحلي في خلق تدفقات نقدية مستدامة على مدار العام، مما قلص الاعتماد على “الموسمية” ودعم الوجهات السياحية الثانوية والناشئة بعيداً عن المركز التقليدي في “بالي”.

تعتمد الرؤية الإندونيسية الجديدة على رفع جودة التجربة السياحية لزيادة متوسط إنفاق السائح الواحد. ويتم ذلك عبر:

تنويع المقاصد: تسويق وجهات غير مكتشفة تقدم تجارب ثقافية وبيئية فريدة.

استدامة النمو: تقليل الاعتماد على كثافة الزوار لضمان حماية الموارد الطبيعية.

توزيع العوائد: ضمان وصول المكاسب المادية للمجتمعات المحلية في مختلف الجزر.