1 مارس 2026 17:06
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

كنز في حضن الجبل..22 تابوتا ملونا وبرديات نادرة من عصر الانتقال الثالث

في وقت يحبس فيه العالم أنفاسه لمتابعة التوترات الجيوسياسية، فجرت البعثة الأثرية المصرية المشتركة مفاجأة من العيار الثقيل في منطقة القرنة بالبر الغربي للأقصر، حيث كشفت الرمال عن “خبيئة جنائزية” وصفت بأنها الأهم منذ سنوات، لتعيد كتابة أسرار عصر الانتقال الثالث (الأسرات 21-25).

وصف الدكتور زاهي حواس، رئيس البعثة، هذا الاكتشاف بـ “الاستثنائي”، مؤكداً أنه يزيح الستار عن تنظيم لافت للمصري القديم في استغلال المساحات.

فقد عثرت البعثة في الزاوية الجنوبية الغربية لمقبرة “سنب” على حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر، تضم 22 تابوتاً خشبياً ملوناً، رُصت في 10 صفوف أفقية مذهلة، مع فصل الأغطية عن الصناديق في هندسة تخزينية عبقرية.

أوضح الدكتور عفيفي رحيم، المشرف على أعمال البعثة، أن المفاجأة الكبرى تمثلت في:

مومياوات بلا أسماء: عُثر على المومياوات داخل التوابيت بحالة جيدة رغم خلوها من النقوش التعريفية، مما يفتح الباب أمام لغز تاريخي حول هوية أصحابها الأصليين.

كنز البرديات الثمانية: عثرت البعثة داخل إناء فخاري كبير على 8 برديات نادرة، بعضها لا يزال يحتفظ بـ “الختم الطيني” الأصلي، وهي برديات متفاوتة الأحجام تعد العالم بفيض من المعلومات بعد الانتهاء من ترميمها وترجمتها.

أواني التحنيط: وُجدت مجموعة من الأواني الفخارية التي يُعتقد أنها كانت تُستخدم لحفظ بقايا مواد التحنيط، مما يعزز الفهم المصري لطقوس الخلود.