إثيوبيا تنسحب من الصومال بعد 12 عامًا.. تسليم قاعدة «بورهاكابا» للقوات الصومالية

أنهت إثيوبيا وجودها العسكري في قاعدة بورهاكابا بالصومال، بعد نحو 12 عامًا من انتشار قواتها داخل القاعدة الواقعة في منطقة خليج الصومال، حيث جرى تسليمها رسميًا إلى الفرقة 60 من الجيش الوطني الصومالي في 8 أغسطس، ضمن عملية انتقال تدريجية تهدف إلى نقل المسؤوليات الأمنية إلى القوات الصومالية. وتأتي الخطوة في ظل تحديات مالية ولوجستية تواجه بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار في الصومال، إلى جانب تصاعد الخلافات بين مقديشو وأديس أبابا بشأن مستقبل الوجود العسكري الإثيوبي.
خلافات متصاعدة بين مقديشو وأديس أبابا
وجاء انسحاب القوات الإثيوبية بعدما رفضت الحكومة الصومالية مشاركتها في أي مهام جديدة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الاستقرار «أوسوم»، التي حلت محل بعثة «أتميص»، على خلفية التوتر بين البلدين عقب توقيع إثيوبيا مذكرة تفاهم مع إقليم أرض الصومال، اعتبرتها مقديشو مساسًا بسيادتها. وتقع قاعدة بورهاكابا على بعد نحو 185 كيلومترًا شمال غرب مقديشو، وسط منطقة تشهد نشاطًا لحركة الشباب، وتشير تقارير إلى إمكانية تسليم القوات الإثيوبية مواقع عسكرية أخرى في منطقة باي خلال الأسابيع المقبلة، بينما تستمر مهمة البعثة الأفريقية الحالية حتى 31 ديسمبر 2026.


تعليقات 0