رئيس الموساد السابق يكشف مفاجأة عن فوردو: زرنا المنشأة الإيرانية عدة مرات

كشف يوسي كوهين، الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي، عن تفاصيل جديدة بشأن المنشأة النووية الإيرانية في فوردو، مؤكدًا أنه زار الموقع عدة مرات في الماضي برفقة عناصر من جهاز الموساد، في إطار محاولات فهم طبيعة المنشأة ومكوناتها، دون أن يحدد توقيت هذه الزيارات أو كيفية تنفيذها.
وقال كوهين، خلال مشاركته في منتدى الجليل بمدينة صفد، إن عناصر الموساد «تجوّلوا في موقع فوردو النووي مرات عديدة من أجل فهم الموقع»، مضيفًا أن الضربة الأمريكية التي استهدفت المنشأة كانت «تحقيقًا لكل أحلامي».
ضربات أمريكية استهدفت المنشآت النووية الإيرانية
وتعرضت منشأة فوردو، إلى جانب منشأتي نطنز وأصفهان، لأضرار جراء الضربات الأمريكية خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو 2025.
وتزامنت الضربات مع تقارير تحدثت عن وجود نحو 440 كيلوجرامًا من اليورانيوم عالي التخصيب في المنشآت الإيرانية، وسط تكهنات إسرائيلية بأن طهران ربما نقلت جزءًا من مخزونها إلى موقع آخر عقب الهجمات.
خلاف حول خطورة اليورانيوم المخصب بنسبة 60%
وفي حديثه عن البرنامج النووي الإيراني، قال كوهين إن اليورانيوم المخصب بنسبة 60% لا يزال بعيدًا عن إنتاج قنبلة نووية، في تقدير يختلف عن تصريحات بعض خبراء الانتشار النووي، الذين يرون أن الانتقال من مستوى تخصيب 60% إلى مستوى تخصيب مناسب للاستخدام العسكري يمكن نظريًا أن يتم خلال فترة قصيرة، إذا توافرت البنية والمواد اللازمة.
كوهين يكشف جانبًا من عمليات الموساد
وتأتي تصريحات رئيس الموساد السابق امتدادًا لتصريحات مثيرة أدلى بها بعد مغادرته منصبه عام 2021، تحدث خلالها عن عدد من العمليات السرية الإسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني.
وكان كوهين قد ألمح إلى تورط الموساد في تفجير منشأة أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في نطنز، كما تحدث عن العملية التي نُفذت عام 2018 وأسفرت عن سرقة الأرشيف النووي الإيراني من مستودع في طهران.
كما كشف أن العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده كان لسنوات ضمن أهداف الموساد، مؤكدًا أن إسرائيل كانت تسعى إلى منع إيران من الوصول إلى امتلاك سلاح نووي.
«كنت أعرف المواقع النووية الإيرانية»
وخلال ظهوره في البرنامج الوثائقي الإسرائيلي «عوفدا»، أشار كوهين إلى امتلاكه معرفة واسعة بالمواقع النووية الإيرانية، وتحدث عن منشأة نطنز ومرافقها الموجودة تحت الأرض، في تصريحات أعادت تسليط الضوء على حجم النشاط الاستخباراتي الإسرائيلي تجاه البرنامج النووي الإيراني.


تعليقات 0