عطل مفاجئ يشل مدمرة أمريكية في بحر الصين الجنوبي 4 أيام

تعرضت المدمرة الأمريكية الصاروخية «يو إس إس بينفولد» لعطل هندسي أدى إلى فقدان الطاقة على متنها، لتبقى في بحر الصين الجنوبي لمدة 4 أيام قبل سحبها إلى خليج سوبيك في الفلبين.
وبحسب تقارير أمريكية، فقدت المدمرة التابعة لفئة «أرلي بيرك» الطاقة في 24 يوليو الماضي نتيجة عطل في المولدات، بينما تمكن الطاقم من استعادة الكهرباء بعد يومين، قبل أن تبدأ عملية سحب السفينة في 28 يوليو.
توقف المطابخ والتكييف ودورات المياه
وأدى انقطاع الكهرباء إلى توقف عدد من الخدمات الأساسية على متن المدمرة، من بينها المطابخ وأجهزة التكييف ودورات المياه، ما دفع الطراد «يو إس إس روبرت سمولز» إلى تقديم المساعدة وتوفير وجبات الطعام للطاقم.
وأكدت البحرية الأمريكية عدم تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم، مشيدة بما وصفته بالاحترافية والقدرة على التعامل مع الظروف الطارئة.
الحادث يأتي وسط ضغوط على البحرية الأمريكية
وتأتي الواقعة في وقت تواجه فيه البحرية الأمريكية ضغوطًا تشغيلية متزايدة بسبب الانتشار الطويل للسفن والطواقم في مناطق مختلفة.
وتوجهت مجموعة حاملة الطائرات «جورج واشنطن» إلى الشرق الأوسط للمساهمة في تخفيف الضغط عن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي أمضت أكثر من 200 يوم في البحر دون توقف في أحد الموانئ، وفق تقارير إعلامية أمريكية.
وأثارت فترات الانتشار الطويلة مخاوف بين بعض عائلات العسكريين والمشرعين بشأن إرهاق الأطقم ومستويات المعنويات والضغوط النفسية التي يواجهها أفراد البحرية.
في المقابل، نفت وزارة الدفاع الأمريكية وجود تدهور واسع في أوضاع الأطقم، مؤكدة استمرار توفير الدعم اللازم للعسكريين، فيما أقرت القيادة المركزية بأن طاقم «لينكولن» يعاني الإرهاق لكنه يواصل أداء مهامه.


تعليقات 0