موجة الحر في أوروبا تنعش سياحة الساحل الشمالي وترفع إشغالات الفنادق إلى 90%

ساهمت موجة الحر الشديدة التي ضربت عددا من الدول الأوروبية خلال الفترة الماضية في زيادة الإقبال السياحي على الساحل الشمالي المصري، لترتفع نسب إشغال بعض الفنادق إلى نحو 90%، بالتزامن مع تنامي الطلب على الوحدات السياحية وارتفاع أسعار الإيجارات في عدد من المناطق.
وشهدت عدة دول أوروبية درجات حرارة قياسية اقتربت من 50 درجة مئوية، إلى جانب اندلاع حرائق غابات، وهو ما دفع عددا من السائحين إلى البحث عن وجهات بحرية بديلة، كان من بينها الساحل الشمالي المصري.
وأوضح خبراء في القطاع السياحي أن ارتفاع معدلات الإشغال لا يرتبط فقط بالتغيرات المناخية في أوروبا، وإنما يعكس أيضا نتائج خطط تطوير البنية التحتية والتوسع في الطاقة الفندقية، إلى جانب إنشاء مدن جديدة مثل العلمين الجديدة، وزيادة الرحلات الجوية إلى مطار العلمين الدولي.
وأشاروا إلى أن المنطقة باتت تضم منتجعات وفنادق عالمية ومراسي سياحية ومناطق ترفيهية متطورة، فضلا عن برامج سياحية تربط الساحل الشمالي بواحة سيوة، بما يعزز تنوع المنتج السياحي المصري ويجذب مزيدا من الزائرين.
كما ساهمت الحملات الترويجية والفعاليات الفنية والسياحية المقامة في مدينة العلمين الجديدة في تعزيز مكانة الساحل الشمالي على خريطة السياحة العالمية، وجذب شرائح جديدة من السائحين خلال موسم الصيف.
وتتفاوت أسعار الإقامة بالساحل الشمالي وفقا للموقع ومستوى الخدمات، حيث تبدأ من نحو 2400 جنيه لليلة في بعض الوحدات، بينما تصل في المواقع الفاخرة إلى عشرات الآلاف من الجنيهات يوميا، مع تسجيل بعض الفيلات والأجنحة الفندقية أسعارا مرتفعة خلال موسم الذروة.


تعليقات 0