الصداع بين الطبيعي والخطير.. أطباء يحددون علامات قد تشير إلى أورام المخ ويؤكدون: لا داعي للذعر

يُعد الصداع من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا بين الأشخاص، وغالبًا ما يرتبط بالإجهاد أو التوتر أو الإصابة بالصداع النصفي، إلا أن تكراره أو شدته قد يثير القلق لدى البعض بشأن احتمالية ارتباطه بأورام المخ.
وفي هذا السياق، أوضح أطباء أعصاب أن معظم حالات الصداع لا تكون مرتبطة بأورام المخ، مؤكدين أن الصداع النصفي يُعد من أكثر الأنواع انتشارًا، ويتميز بألم نابض غالبًا في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه غثيان أو قيء أو حساسية تجاه الضوء والأصوات، وتستمر نوباته من ساعات إلى عدة أيام.
وأشار الخبراء إلى أن أورام المخ نادرًا ما تظهر في صورة صداع فقط، إذ غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض عصبية أخرى نتيجة تأثيرها على وظائف الدماغ.
**علامات تحذيرية تستوجب الانتباه**
حدد الأطباء مجموعة من الأعراض التي تتطلب استشارة طبية عاجلة، أبرزها:
* تغير ملحوظ في نمط الصداع من حيث الشدة أو التكرار.
* صداع يزداد تدريجيًا مع مرور الوقت.
* قيء متكرر خاصة في الصباح دون سبب واضح.
* تشوش أو ازدواج في الرؤية.
* ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم.
* اضطرابات في التوازن وصعوبة في المشي.
* ظهور نوبات صرع لأول مرة.
**متى يكون الصداع النصفي هو السبب؟**
يرجح الأطباء أن يكون الصداع ناتجًا عن الشقيقة في حال كان الألم نابضًا أو في جانب واحد، ويصاحبه غثيان أو حساسية للضوء، ويتكرر بنفس النمط، مع تحسن الحالة عند تناول الأدوية المعتادة.
**لا داعي للقلق المفرط**
وأكد الأطباء أن القلق الزائد قد يزيد من الإحساس بالألم، مشددين على أن الغالبية العظمى من حالات الصداع غير خطيرة، لكن في حال ظهور أعراض غير معتادة أو تغير واضح في طبيعة الصداع، يجب التوجه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن التشخيص المبكر يظل العامل الأهم في التعامل مع أي مشكلة عصبية محتملة، مما يساعد في تحديد السبب الحقيقي وبدء العلاج المناسب في الوقت المناسب.


تعليقات 0