10 سبتمبر 2026 03:27
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

دراسة صادمة: تغير المناخ وراء موجات الحر القياسية.. ودرجات الحرارة أصبحت أكثر خطورة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ماينوث الأيرلندية، بالتعاون مع هيئة الأرصاد الجوية الأيرلندية وشبكة إسناد الطقس العالمي، أن موجات الحر القياسية التي شهدتها أوروبا لم تكن لتحدث بهذا الشكل لولا التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية.

وأكدت الدكتورة كلير بيرجين، الباحثة بجامعة ماينوث، أن ارتفاع درجات الحرارة بدأ يظهر في وقت مبكر من العام، مشيرة إلى أن الأرقام القياسية المسجلة في شهر مايو أصبحت نتيجة مباشرة لظاهرة الاحتباس الحراري، داعية إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتسريع إجراءات التكيف للحد من آثار الظواهر المناخية المتطرفة.

وأوضح الباحثون أنهم استخدموا نماذج مناخية متقدمة لمقارنة المناخ الحالي بعالم افتراضي أكثر برودة، في إطار ما يعرف بـ”دراسات الإسناد”، بهدف قياس تأثير التغير المناخي على موجات الحر.

وأظهرت نتائج الدراسة أن موجات الحر الحالية أصبحت أكثر شدة مقارنة بما كانت عليه قبل عقود، إذ كانت درجات الحرارة النهارية ستكون أقل بنحو 3.5 درجات مئوية إذا وقعت الظروف الجوية نفسها في عام 1976، وأقل بنحو درجتين مئويتين مقارنة بعام 2003.

كما أشارت الدراسة إلى أن الليالي شديدة الحرارة، التي تؤثر على النوم والصحة العامة، أصبحت أكثر احتمالا بنحو 100 مرة مقارنة بموجة الحر الأوروبية عام 2003، بينما زادت احتمالية تسجيل درجات الحرارة القصوى نهارا بنحو 10 مرات.

وأكد الباحثون أن الأنشطة البشرية وما نتج عنها من انبعاثات غازات الدفيئة أسهمت بشكل مباشر في زيادة حدة موجات الحر، وجعلت الظواهر المناخية المتطرفة أكثر تكرارا وخطورة.