عادات ليلية تهدد استقرار السكر في الدم.. 6 أخطاء شائعة قد تقلب موازين صحتك أثناء النوم

في الوقت الذي يخلد فيه الجسم للراحة، قد تتحول بعض العادات اليومية البسيطة إلى تهديد صامت لمستويات السكر في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.
فالتقلبات الليلية في سكر الدم ليست عشوائية، بل ترتبط بشكل مباشر بسلوكيات خاطئة يمكن تجنبها بسهولة، وفق ما كشفه تقرير طبي حديث.
ويؤكد الخبراء أن مستوى السكر في الدم يتغير طبيعيًا على مدار اليوم، إلا أن هذه التغيرات قد تصبح حادة وخطيرة خلال الليل إذا لم يتم الانتباه لبعض التفاصيل الدقيقة في نمط الحياة، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية غير متوقعة.
وتأتي عادة تخطي الوجبات أو تناولها في أوقات غير منتظمة في مقدمة الأخطاء الشائعة، حيث يؤدي ذلك إلى اضطراب توازن السكر وزيادة خطر انخفاضه، خاصة مع عدم توافق مواعيد الطعام مع جرعات الدواء، لذلك يُنصح بالالتزام بجدول غذائي ثابت وتناول العشاء قبل النوم بساعات كافية.
كما أن الإفراط في تناول الطعام أو الأكل المتأخر يمثل خطرًا آخر، إذ يؤدي تناول وجبات دسمة أو غنية بالكربوهيدرات البسيطة قبل النوم مباشرة إلى ارتفاع السكر بشكل مستمر طوال الليل، ما يرهق الجسم ويؤثر على جودة النوم.
ومن العادات التي يغفل عنها كثيرون، عدم تنظيم تناول الطعام مع التمارين المسائية، فممارسة الرياضة مساءً دون تناول وجبة مناسبة قبلها أو بعدها قد تؤدي إلى انخفاض حاد في السكر خلال ساعات النوم، خاصة مع التمارين المكثفة.
ويحذر التقرير أيضًا من الإفراط في تعويض انخفاض السكر قبل النوم، حيث يلجأ البعض لتناول كميات كبيرة من السكريات، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بدلًا من استقراره، وهنا تبرز أهمية الالتزام بقاعدة “15-15” لتصحيح الانخفاض بشكل آمن.
أما اختيارات الطعام غير الصحية، فهي عامل رئيسي في اضطراب السكر، إذ يؤدي الاعتماد على الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون إلى تقلبات حادة، في حين يساعد التوازن بين البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة في الحفاظ على استقرار المعدلات.
ولا يقل خطرًا عن ذلك تفويت الجرعات الدوائية أو الأنسولين، والذي قد يؤدي إلى ارتفاع السكر خلال الليل، حتى إذا بدا مستقرًا قبل النوم، ما يستدعي مراجعة الطبيب لضبط الجرعات وفق الحالة.
للحفاظ على استقرار مستوى السكر أثناء الليل، يُنصح بمراقبته بشكل دوري، خاصة قبل النوم، مع إمكانية استخدام أجهزة المراقبة المستمرة لتتبع التغيرات.
كما يُفضل تناول وجبة خفيفة متوازنة عند الحاجة، والانتباه لأي أعراض تشير إلى انخفاض أو ارتفاع السكر.
وتشمل أعراض انخفاض السكر: التعرق، تسارع ضربات القلب، الارتباك وسرعة الانفعال، بينما تتضمن أعراض ارتفاعه: العطش الشديد، تشوش الرؤية، النعاس وكثرة التبول.


تعليقات 0