21 مايو 2026 21:35
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

من الشهرة إلى الندم.. مؤثرة تكشف كواليس استغلال ” فلوجات العائلة ” وتأثيرها الصادم على أطفالها

روت المؤثرة بيلين فرنانديز تفاصيل رحلتها مع عالم ” فلوجات العائلة ” على منصة يوتيوب، والتي بدأت عام 2016 بعد ملاحظتها الانتشار السريع لقنوات توثق الحياة اليومية للأسر، لتقرر خوض التجربة مع طفليها جوليا ودييجو.

ومع بداية القناة، شهد المحتوى نموًا سريعًا في عدد المشتركين والمشاهدات، ليصل إلى مئات الآلاف من المتابعين وأكثر من 65 مليون مشاهدة خلال ثلاث سنوات فقط، بينما تجاوزت الأرباح حاجز 50 ألف جنيه إسترليني من الإعلانات والتعاونات التجارية، في رحلة بدت ناجحة على السطح لكنها حملت أبعادًا أكثر تعقيدًا خلف الكواليس.

لكن النجاح لم يخلُ من الجدل، إذ اعترفت بيلين بأنها لاحظت تزايد التفاعل مع المقاطع التي يظهر فيها ابنها دييجو، المصاب بمتلازمة داون، خلال لحظات انفعال أو تعب، ما دفعها،بحسب اعترافها، إلى التركيز على تلك اللحظات لزيادة المشاهدات، دون إدراك كامل لتأثير ذلك النفسي عليه وعلى شقيقته.

ومع مرور الوقت، بدأت التحديات تتصاعد، بعدما تعرضت ابنتها جوليا لملاحقة من شخص غريب عبر الإنترنت، ما أثار حالة من الخوف داخل الأسرة وأجبرهم على مغادرة منزلهم في مدريد، وسط ضغوط نفسية متزايدة وانتقادات حادة تتعلق باستغلال الأطفال في المحتوى الرقمي.

وبحلول عام 2019، بدأت بيلين تعيد تقييم تجربتها، خاصة مع تدهور الحالة الصحية لابنها، لتتخذ قرارًا نهائيًا بوقف نشر الفيديوهات، حيث أعلنت إغلاق القناة التي تجاوزت 400 ألف متابع، قبل أن تقوم لاحقًا بحذف جميع المحتوى المنشور.

وتؤكد بيلين اليوم شعورها بندم عميق على تلك المرحلة، معتبرة أن أي مكاسب مالية أو شهرة لا يمكن أن تبرر تعريض الأطفال لمخاطر الظهور العلني على الإنترنت، مشددة على أن الخصوصية حق أساسي للأطفال، وأن قرار نشر حياتهم يجب ألا يُتخذ بالنيابة عنهم.