“جروك” في قفص الاتهام.. تحالف حقوقي يطالب واشنطن بقطع يد “ماسك” عن أسرار البنتاجون

في تصعيد غير مسبوق يضع إدارة “الذكاء الاصطناعي” في البيت الأبيض على المحك، فجر تحالف من المنظمات الحقوقية والتقنية قنبلة مدوية عبر رسالة مفتوحة طالبت فيها الحكومة الأمريكية بـ “التعليق الفوري” لاستخدام روبوت الدردشة “جروك” (Grok)، التابع لشركة xAI المملوكة للملياردير إيلون ماسك، داخل أروقة الوكالات الفيدرالية الحساسة.
فضيحة الصور الصريحة.. القشة التي قصمت ظهر البعير: لم تكن المطالب وليدة الصدفة؛ بل جاءت عقب تقارير صادمة كشفت عن “انفلات أخلاقي” للنموذج، حيث نجح مستخدمون في تحويله إلى مصنع لإنتاج آلاف الصور الصريحة والمخالفة لنساء وأطفال كل ساعة.
وأكدت منظمات مثل Public Citizen وCenter for AI and Digital Policy أن استمرار الدولة في تمويل هذا النموذج يتعارض جملة وتفصيلاً مع قانون Take It Down Act وتوجيهات السلامة الفيدرالية.
عقد الـ 200 مليون دولار.. هل يهدد الأمن القومي؟ الجدل لم يتوقف عند المحتوى غير اللائق؛ بل امتد ليشمل عقداً ضخماً بقيمة 200 مليون دولار وقعه البنتاجون مع شركة ماسك.
ومع إعلان وزير الدفاع دمج “جروك” بجانب “جيميني” داخل شبكة البنتاجون العسكرية، حذر خبراء الأمن السيبراني من “كارثة محققة”، واصفين الاعتماد على نماذج مغلقة المصدر تفتقر للشفافية وتنتج محتوى معادياً للسامية ومتحيزاً ضد النساء بأنه “مقامرة بالأمن القومي”.
مطالب بالتحقيق الفوري: الرسالة الموجهة لمكتب الإدارة والميزانية (OMB) طالبت بفتح تحقيق رسمي شفاف للإجابة عن سؤال واحد: كيف مر “جروك” من اختبارات السلامة الفيدرالية؟ وحذر الناشطون من أن مخرجات النموذج “الملغومة” بالتحيز قد تلوث قرارات وزارات سيادية كالإسكان والعدل، مما يهدد العدالة الاجتماعية في قلب أمريكا.


تعليقات 0