4 فبراير 2026 18:04
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

روبلوكس تحت المقصلة.. “زلزال رقمي” يضرب أشهر منصة ألعاب عالمية وقائمة الحظر تتسع

لم تعد “روبلوكس” (Roblox) مجرد عالم افتراضي لبناء المكعبات الرقمية، بل تحولت في عام 2026 إلى أحد أكثر الملفات سخونة وصداعاً في رؤوس الحكومات.

فبينما يراها الملايين منصة للإبداع، تراها أجهزة الرقابة “ثقباً أسود” يهدد سلامة الأطفال، مما أدى إلى موجة حظر غير مسبوقة اجتاحت دولاً عربية وعالمية.

1. خريطة الحظر العربي.. مصر والعراق في الصدارة

شهدت المنطقة العربية تحركات حاسمة لحماية القُصّر من مخاطر الاستغلال الرقمي، وجاءت القرارات كالتالي:

مصر: أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حظراً كاملاً بالتنسيق مع “قومي الاتصالات” لمواجهة المحتوى غير الملائم والتواصل مع الغرباء.

العراق: فرضت وزارة الاتصالات حظراً شاملاً لحماية القيم الاجتماعية ومنع محاولات الابتزاز الرقمي عبر الدردشة المفتوحة.

قطر والكويت: انضمتا لقائمة المقاطعة (قطر في أغسطس 2025، والكويت حظر مؤقت) لحين امتثال الشركة لمعايير الأمان الصارمة.

سلطنة عُمان: تواصل تطبيق سياسة الحظر الوقائي المعتمدة لديها منذ سنوات.

2. دولياً.. من تركيا إلى موسكو وبكين

لم يقتصر الأمر على النطاق العربي، بل امتد الصراع الرقمي عالمياً:

تركيا: أغلقت الوصول للمنصة منذ أغسطس 2024 بسبب مخاوف الأمان الرقمي.

روسيا: حظرت اللعبة بدعوى ترويجها لمحتوى يتعارض مع السياسات الأمنية والحماية الرقمية.

الصين: تخضع المنصة لحظر ضمن منظومة الرقابة الشاملة على الألعاب الأجنبية.

3. الرقابة المشددة.. “المطرقة والسندان” في أوروبا وأمريكا

في المقابل، فضلت دول أخرى التريث مع تشديد “الخناق التنظيمي”:

بريطانيا: لم تحظر اللعبة لكنها فرضت “قيوداً حديدية”، منها منع المراسلة لمن هم دون 13 عاماً.

السعودية والإمارات: تفرضان رقابة مشددة وتحذيرات دورية للأهالي دون الوصول لمرحلة المنع الدائم.

هولندا والاتحاد الأوروبي: تجرى تحقيقات قانونية موسعة لمدى امتثال المنصة لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي.

تتمحور كافة قرارات الحظر والتقييد حول ثلاثة محاور رئيسية:

الدردشة المفتوحة: سهولة تواصل البالغين مع الأطفال مما يفتح باباً للتحرش أو الابتزاز.

المحتوى غير المنضبط: وجود غرف ألعاب (Rooms) صممها مستخدمون تحتوي على مشاهد أو أفكار غير ملائمة للسن.

الاستغلال المالي: اندفاع الأطفال للشراء داخل التطبيق دون وعي، مما يضع أعباءً مالية على الأسر.