5 يناير 2026 07:01
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

عادات بسيطة تحمي عقلك في العام الجديد وتدعم صحته على المدى الطويل

لم يعد الاهتمام بالصحة مقتصرًا على الجسد فقط، فمع ضغوط الحياة المتسارعة بات الحفاظ على صحة الدماغ ضرورة لا تقل أهمية، إذ يمثل الدماغ المحرك الأساسي للحالة النفسية، والقدرة على الإنتاج، وجودة الحياة مستقبلًا.

ووفقًا لما أورده تقرير لموقع «تايمز أوف إنديا»، فإن الدماغ السليم لا ينعكس فقط على المزاج أو التركيز، بل يمتد تأثيره ليشمل الاستقرار النفسي والقدرة على مواجهة التحديات اليومية.

وفي هذا الإطار، حدد طبيب الأعصاب الدكتور بينج ثلاثة أهداف رئيسية ينصح بالالتزام بها مع بداية العام الجديد، مؤكدًا أن جعل هذه العادات جزءًا من نمط الحياة اليومي يسهم بشكل مباشر في تعزيز صحة الدماغ والحفاظ عليها.

إعطاء النوم مكانته الأساسية

يشير الدكتور بينج إلى أن النوم يُعد من أكثر العوامل التي يتم إهمالها رغم أهميته القصوى، موضحًا أن الدماغ يحتاج من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا ليعمل بكفاءة عالية. ويؤكد أن النوم الجيد عنصر محوري للحفاظ على صحة الدماغ، لافتًا إلى أن كثيرين يعتقدون أن قلة النوم ناتجة عن التوتر أو القلق أو الألم، بينما الحقيقة أن نقص النوم قد يكون سببًا مباشرًا في تفاقم هذه المشكلات، ما يخلق دائرة مغلقة يصعب كسرها.

ويشدد الطبيب على أن تحسين جودة النوم لا يعتمد على الإكثار من الأدوية أو المكملات الغذائية، بل يرتكز بالأساس على الالتزام بروتين نوم منتظم واتباع عادات صحية تساعد الجسم والعقل على الدخول في نوم عميق ومستقر.

الالتزام بروتين يومي منتظم

يوضح الدكتور بينج أن الدماغ يعمل بشكل أفضل في بيئة يسودها الاستقرار والتنظيم، مؤكدًا أن الأشخاص الذين يلتزمون بروتين يومي ثابت يكونون أقل عرضة للقلق والاكتئاب.

كما أن الانتظام في الحياة اليومية يسهم في تقليل نوبات الصداع النصفي، ويساعد في التخفيف من حدة الألم المزمن.

ويتمثل الروتين اليومي الصحي، بحسب الطبيب، في الحفاظ على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، والحرص على تناول الوجبات في أوقات منتظمة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بشكل مستمر ومنتظم.

الرقص.. نشاط يعزز العقل والجسد

يرى الدكتور بينج أن الرقص يُعد من أفضل الأنشطة التي يمكن ممارستها لدعم صحة الجسم والعقل معًا، لما يجمعه من حركة وتوازن وتناسق، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في تقوية الذاكرة وتحسين الإحساس بالإيقاع.

ويستند في ذلك إلى دراسة علمية أُجريت عام 2003، أثبتت أن الرقص هو النشاط البدني الوحيد الذي يساهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف.

وينصح الطبيب بتعلم حركات وتصميمات رقص جديدة، موضحًا أن ذلك يحفّز مناطق متعددة في الدماغ، ويعزز من قدرته على التكيف والتعلم مع التقدم في العمر.