11 علامة تكشف اضطراب البكتيريا النافعة بالأمعاء وتحذر من مشكلات الجهاز الهضمي

تعد البكتيريا النافعة من المكونات المهمة داخل الجهاز الهضمي، إذ تسهم في دعم صحة الأمعاء وتنظيم عملية الهضم والإخراج، كما تساعد في الحفاظ على التوازن الطبيعي للبيئة المعوية.
وقد يؤدي اختلال هذا التوازن، المعروف باسم اختلال الميكروبيوم، إلى ظهور مجموعة من الأعراض الهضمية التي تختلف من شخص إلى آخر، خاصة مع وجود عوامل أخرى مثل النظام الغذائي أو استخدام المضادات الحيوية.
وقال الدكتور عماد خليل، استشاري أمراض الباطنة والكبد، إن البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي تؤدي دورا مهما في الحفاظ على صحة الأمعاء، والمساعدة على الهضم، ودعم الحاجز المعوي والتفاعل الطبيعي مع جهاز المناعة.
علامات اضطراب البكتيريا النافعة
وأوضح خليل أن اضطراب توازن ميكروبات الأمعاء قد يتزامن مع ظهور عدد من العلامات والأعراض، من أبرزها:
الانتفاخ والغازات المتكررة، خاصة بعد تناول بعض الأطعمة، مع الشعور بالامتلاء بصورة أكبر من المعتاد.
الإمساك أو الإسهال المتكرر، نتيجة تغير حركة الجهاز الهضمي، وهو ما قد ينعكس على طبيعة وانتظام عملية الإخراج.
تغير شكل أو انتظام البراز، سواء من حيث القوام أو عدد مرات التبرز مقارنة بالنمط المعتاد للشخص.
آلام وتقلصات البطن، والتي قد تظهر بالتزامن مع الانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.
زيادة أعراض القولون العصبي، إذ يمكن أن يتداخل اضطراب الميكروبيوم مع أعراض القولون لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يعد السبب الوحيد للإصابة.
عدم تحمل بعض الأطعمة، حيث قد تظهر أعراض هضمية بعد تناول أطعمة كان الشخص يتناولها سابقا دون مشكلات، وهو أمر يحتاج إلى تقييم طبي لتحديد السبب الحقيقي.
تغير رائحة البراز، والتي قد تتأثر بعدة عوامل من بينها النظام الغذائي وطريقة الهضم وتركيبة ميكروبات الأمعاء.
الرغبة المتكررة في تناول السكريات، وهي من الأمور التي تذكر أحيانا ضمن الأعراض المرتبطة بتغير تركيب الميكروبيوم، لكنها ليست علامة تشخيصية بمفردها.
الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة، وقد يتزامن ذلك مع اضطرابات الجهاز الهضمي، إلا أن هذا العرض غير محدد وله أسباب متعددة.
اضطراب النوم أو المزاج، في ظل العلاقة المعقدة بين الأمعاء والدماغ، حيث قد تتأثر بعض الجوانب النفسية والنوم بالتغيرات المصاحبة لاضطرابات الجهاز الهضمي.
زيادة اضطرابات الهضم بعد استخدام المضادات الحيوية، إذ يمكن لهذه الأدوية أن تغير تركيبة ميكروبات الأمعاء، ما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى الإسهال أو الانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.
كيف تحافظ على البكتيريا النافعة؟
وأشار استشاري أمراض الباطنة والكبد إلى أن دعم صحة ميكروبات الأمعاء يبدأ من اتباع نظام غذائي متنوع وغني بالعناصر التي تساعد على الحفاظ على التوازن المعوي.
وينصح بالإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، باعتبارها مصادر مهمة للألياف، إلى جانب تناول الأطعمة المخمرة المناسبة مثل الزبادي.
كما شدد على أهمية الحد من الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات المضافة، مع ضرورة تجنب استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية.
وأوضح أن المضادات الحيوية لا تؤثر فقط على البكتيريا الضارة، وإنما يمكن أن تؤثر أيضا على البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي، لذلك يجب استخدامها عند الحاجة وتحت إشراف طبي.


تعليقات 0