12 يناير 2026 01:17
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

ثمانية أمراض رئيسية يمكن أن تستدل من رائحة النفس .. تعرف عليها

تحمل أنفاس الإنسان معلومات حيوية قد تكشف عن حالات صحية خفية في مختلف أعضاء الجسم، فالهواء الذي نخرجه لا يحتوي فقط على غازات التنفس المعتادة، بل يحمل معه مؤشرات كيميائية دقيقة يمكن أن تشير إلى أمراض تتراوح بين اضطرابات القلب والكبد وأمراض الجهاز الهضمي والكلى.

وبحسب تقرير نشرته منصة إفريداي هيلث، فقد أصبح تحليل “بصمة النفس” مجالاً متطوراً في البحث الطبي، حيث تمكن الأطباء من رصد أدلة على أمراض معقدة عبر فحص مركبات عضوية دقيقة تخرج خلال عملية الزفير.

وفيما يلي ثمانية أمراض رئيسية يمكن أن تستدل من رائحة النفس أو تركيبه

سرطان الرئة
يمكن لأجهزة متطورة تسمى “الأنف الإلكتروني” الكشف عن مركبات عضوية متطايرة تنبعث من رئة المصاب، حيث تختلف أنماطها بشكل ملحوظ في حال وجود خلايا سرطانية. وقد يصبح فحص النفس مستقبلاً وسيلة تشخيصية غير جراحية تتفوق على الإجراءات التقليدية.

قصور القلب
يمكن أن يرتبط ارتفاع نسب مركبات مثل الأسيتون والبنتان في النفس بضعف وظائف القلب واحتباس السوائل، مما يجعل تحليل التنفس أداة مساعدة لمتابعة حالة القلب.

مرض السكري والكيتونات
عندما ينتج الجسم الكيتونات بسبب عدم قدرته على استخدام الجلوكوز، تظهر رائحة تشبه رائحة الفواكه أو مزيل طلاء الأظافر في النفس، وهو ما قد يشير إلى مضاعفات خطيرة مثل الحماض الكيتوني السكري.

الفشل الكلوي
يمكن أن تظهر رائحة تشبه الأمونيا أو البول في أنفاس الشخص بسبب تراكم السموم في الجسم الناجم عن ضعف وظائف الكلى، مما قد يكون تحذيراً مبكراً قبل ظهور أعراض أخرى.

انقطاع النفس أثناء النوم
قد تكون رائحة الفم الصباحية مؤشراً على اضطرابات التنفس أثناء الليل، نتيجة جفاف الفم وتكاثر البكتيريا بسبب التنفس الفموي.

الارتجاع المعدي المريئي
قد يؤدي ارتجاع أحماض المعدة إلى روائح حمضية في النفس، كما يمكن أن ترتبط بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري المسؤولة عن قرحة المعدة برائحة فم مميزة.

التهابات الجهاز التنفسي والحساسية
يمكن أن تؤدي العدوى في الجهاز التنفسي أو الحساسية المزمنة إلى إفراز مركبات كبريتية تسبب روائح قوية في النفس، وغالباً ما يتطلب العلاج معالجة الالتهاب الأساسي.

أمراض اللثة وتسوس الأسنان
تُعد مشاكل الفم والأسنان السبب الأكثر شيوعاً لرائحة النفس الكريهة، نتيجة التهابات اللثة أو تجمع بقايا الطعام المتحللة في التجاويف السنية.

وبهذا يتحول تحليل النفس إلى أداة تشخيصية غير جراحية تشبه في دقتها تحاليل الدم، ولكن دون حاجة لوخز الإبر.