21 مايو 2026 21:38
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

6 حيل ذكية لترويض توتر طفلك وتوجيه نشاطه الزائد

تعاني الكثير من الأمهات من حالة “الاستنزاف” اليومي بسبب التعامل مع الأطفال مفرطي الحركة أو سريعي التوتر.

إلا أن خبراء التربية يؤكدون أن هذا السلوك ليس “مشكلة” بحد ذاته، بل هو شحنة طاقة هائلة تفتقر إلى “بوصلة” توجهها.

وفي هذا السياق، تقدم شيماء عراقي، أخصائية تعديل السلوك، مجموعة من الاستراتيجيات الذهبية التي تعتمد على الاحتواء والذكاء التربوي بدلاً من الصدام والعقاب، لتحويل طاقة طفلك العشوائية إلى تركيز وهدوء:

استثمر الطاقة ولا تكبتها ” قاعدة التوجيه “

الطفل مفرط الحركة يشبه “المحرك القوي”؛ محاولة إيقافه فجأة قد تؤدي للانفجار. لذا، بدلاً من قول “اجلس”، امنحيه مهاماً حركية منظمة.

اطلبي منه المساعدة في ترتيب غرفته، أو ممارسة رياضة خفيفة. الهدف هو تفريغ الشحنة في إطار مفيد يمنحه شعوراً بالإنجاز.

الروتين.. “صمام الأمان” النفسي

الطفل المتوتر يشعر بالقلق من المجهول. وجود جدول زمني ثابت لمواعيد الطعام، النوم، واللعب، يمنح الطفل شعوراً بالاستقرار ويقلل من حاجته للتعبير عن قلقه عبر الحركة الزائدة.

النظام يطرد الفوضى من عقل الطفل قبل سلوكه.

سياسة “الهدوء البصري والسمعي”

الألوان الصاخبة، ضجيج التلفاز، والتعرض الطويل للشاشات، تعمل كـ “وقود” يزيد من نشاط الجهاز العصبي للطفل.

حاولي خلق “ركن هادئ” في المنزل بإضاءة مريحة وأصوات منخفضة، لتساعدي حواسه على الاسترخاء والتركيز.

“صيد” السلوك الإيجابي

بدلاً من تسليط الضوء على الأخطاء، كوني “قناصة” للحظات الهدوء. عندما يجلس طفلك بتركيز لمدة 5 دقائق، كافئيه بكلمة تشجيع أو “ستيكر” بسيط.

التعزيز الإيجابي يبني لدى الطفل رغبة في تكرار الهدوء للحصول على القبول.

الألعاب التنفسية ” التحكم في الانفعال “

علمي طفلك فن السيطرة على مشاعره من خلال اللعب. استخدمي تقنية “نفخ الفقاعات” أو تخيل “نفخ شمعة بعيدة” لتعليمه التنفس العميق.

هذه التمارين تساعده بيولوجياً على خفض مستوى التوتر لديه في لحظات الغضب.

الاحتواء بدلاً من الكبت

خلف كل حركة زائدة غالباً ما يوجد شعور “مجهول” ” خوف، إحباط، أو حتى ملل” .

بدلاً من زجره، حاولي النزول لمستوى عينيه واسأليه بهدوء: “بماذا تشعر الآن؟”.

التعبير عن المشاعر بالكلمات يقلل من حاجة الجسم للتعبير عنها بالحركة المفرطة.

التغيير لا يحدث بين يوم وليلة؛ التعامل مع الطفل مفرط الحركة يحتاج إلى “نفس طويل” وصبر جميل.

تذكري أن هدفك ليس تحويل طفلك إلى “تمثال”، بل مساعدته ليكون شخصاً واثقاً ومنظماً.