وزارة الأثار: اكتشاف قصر ملكي محصن في تل حبوة بشمال سيناء يعود لعصر الدولة الحديثة

آخر تحديث :
وزارة الأثار: اكتشاف قصر ملكي محصن في تل حبوة بشمال سيناء يعود لعصر الدولة الحديثة

نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بموقع آثار تل حبوة (ثارو) بمنطقة آثار شمال سيناء في الكشف عن بقايا مبنى ضخم مشيد من الطوب اللبن يرجح أنه كان قصرًا ملكيًا محصنًا يعود لعصر الدولة الحديثة، وذلك خلال أعمال الحفائر الأثرية ضمن مشروع تنمية سيناء.

 

ويعد هذا الاكتشاف الأثري بمثابة كشف هام يُلقي الضوء على تاريخ مصر العسكري خلال عصر الدولة الحديثة، لاسيما في منطقة سيناء، حيث كان لها دورًا هامًا في تأمين حدود مصر الشرقية.

 

وصف القصر الملكي

ويتكون القصر المكتشف من صالتين مستطيلتين متتاليتين، ملحق بهما عدد من الغرف. وتوجد البوابة الرئيسية للمبنى في الجهة الشمالية في المنتصف، وتؤدي إلى صالة أولى مستطيلة الشكل يتوسطها ثلاث قواعد أعمدة من الحجر الجيري. وتتصل الصالة الأولى بصالة أخرى أصغر مستطيلة الشكل لها مدخلان، الأول في الجهة الشرقية والثاني في الجهة الغربية. وتؤدي الصالة الثانية إلى غرفتين منفصلتين تقع الأولى تجاه الشرق والثانية تجاه الغرب.

 

دلائل تاريخية

وأكدت الدراسات العلمية المبدئية على اللقى الأثرية التي تم العثور عليها داخل المبنى أنه يعود إلى عهد الملك تحتمس الثالث من الأسرة الثامنة عشر من عصر الدولة الحديثة.

 

أهمية الاكتشاف

ويعد هذا الاكتشاف هامًا لعدة أسباب، أهمها كشف المزيد من المعلومات عن تاريخ مصر العسكري خلال عصر الدولة الحديثة: يُقدم هذا الاكتشاف دلائل جديدة حول التواجد العسكري المصري في سيناء خلال عصر الدولة الحديثة، خاصةً في عهد الملك تحتمس الثالث، الذي اشتهر بحملاته العسكرية العديدة لتوسيع الإمبراطورية المصرية.

ويساعد هذا الاكتشاف على فهم أفضل للحياة الملكية في عصر الدولة الحديثة، من خلال دراسة تخطيط القصر والقطع الأثرية التي تم العثور عليها داخله.

 

خطة العمل المستقبلية

وتخطط البعثة الأثرية المصرية لمواصلة أعمال الحفائر في موقع تل حبوة خلال الفترة القادمة، وذلك بهدف الكشف عن المزيد من أسرار هذا الموقع الأثري المهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...( لمعرفة المزيد )

موافقة على الإستخدام