مطار العريش يستقبل طائرة تركية وأخرى بلجيكية تحملان مساعدات لغزة

آخر تحديث :
مطار العريش الدولي
مطار العريش الدولي

حطت طائرتان محملتان بمساعدات إنسانية في مطار العريش الدولي، قادمتان من توكيا وبلجيكا، في إطار جسر جوي يهدف إلى التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

33.6 طن من المواد الغذائية التركية

وصلت طائرة من تركيا تحمل على متنها 33.6 طن من المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز والسكر والطحين والحليب المعلب والزيت واللحوم المجمدة والخضروات والفواكه، لتُساهم في سد احتياجات الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

46.4 طن من الأدوية والمواد الغذائية البلجيكية

حملت طائرة أخرى من بلجيكا 46.4 طن من الأدوية والمواد الغذائية، تشمل الأدوية الأساسية ومواد الإغاثة الطبية، بالإضافة إلى المواد الغذائية الأساسية، لتُساهم في دعم القطاع الصحي في غزة وتعزيز صمود الفلسطينيين.

نقل المساعدات إلى مخازن العريش تمهيدًا لإدخالها إلى غزة

تم تفريغ شحنة الطائرتين ونقلها إلى مخازن الهلال الأحمر المصري في مدينة العريش، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري بالتنسيق بين الهلال الأحمر المصري ونظيره الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

609 طائرات تحمل مساعدات لغزة منذ أكتوبر الماضي

وبهذا، يرتفع عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش منذ 12 أكتوبر الماضي إلى 609 طائرات، تحمل مساعدات من 50 دولة عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية، حيث بلغ إجمالي المساعدات أكثر من 15 ألف طن.

التعاون الدولي للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني

تُعدّ هذه المساعدات تجسيدًا للتعاون الدولي والتضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني، الذي يعاني من حصار إسرائيلي خانق منذ أكثر من 15 عامًا، وتُساهم في التخفيف من معاناته وتحسين ظروفه المعيشية.

مشاركة فاعلة من الدول العربية والأجنبية

تُظهر مشاركة 50 دولة عربية وأجنبية ومنظمات إقليمية ودولية في تقديم مساعدات لغزة، حجم التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وحرص المجتمع الدولي على دعم صموده في ظل الظروف الصعبة.

يُشكل “الجسر الجوي” من المساعدات الإنسانية بارقة أملٍ للشعب الفلسطيني في غزة، ويُعزز من صموده في وجه التحديات، ويُؤكد على أنّه لم يُنسى ولن يُترك وحيدًا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.